التخطي إلى المحتوى

قال زياد قاسم، مراسل «القاهرة الإخبارية»، إن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت تدفق شاحنات المساعدات الإغاثية والإنسانية ضمن القافلة رقم 275 من سلسلة قوافل «زاد العزة»، وذلك من الساحة أمام معبر رفح البري بالجانب المصري إلى منفذ كرم أبو سالم.

وأوضح قاسم أن القافلة تحمل باقة متنوعة من الاحتياجات الأساسية، تشمل سلالًا غذائية وموادًا غذائية، إلى جانب مستلزمات طبية وأدوية لدعم الفرق الصحية العاملة داخل قطاع غزة. كما تضمنت القافلة مواد إيواء تساعد على مواجهة ظروف النزوح والبرد، مثل الخيام والأغطية والمراتب، إلى جانب كميات من الوقود بهدف تشغيل المنشآت الحيوية، وفي مقدمتها المستشفيات.

وأضاف أن بعض الشاحنات عادت إلى الأراضي المصرية دون تفريغ حمولتها، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال لم تسمح اليوم بخروج المرضى والمصابين من قطاع غزة إلى مصر. وبيّن أن ذلك ينعكس على قدرة الجهات المعنية على نقل الحالات الطبية العاجلة في الوقت المناسب، خاصة مع استمرار الضغط على الخدمات الصحية.

وفي السياق ذاته، تؤكد بيانات فلسطينية أن دخول المساعدات مستمر لكن بمعدلات أقل من الاحتياجات الفعلية على الأرض، ما يبرز التحدي القائم في سد الفجوة بين حجم الإمدادات المطلوبة والتدفق الفعلي، خصوصًا مع استمرار الاحتياجات الغذائية والطبية واحتياجات الإيواء.

ومن المعتاد أن تتكرر محطات التفتيش والتنظيم على المعابر خلال مسار القوافل، بما يؤثر أحيانًا على سرعة الوصول أو يسمح بمرور جزء من الشحنات، وهو ما يساهم في تفاوت ما يتم تفريغه بين القوافل والأيام. ومع ذلك، تستمر القافلة 275 في نقل شحنات غذائية وطبية ومستلزمات الإيواء والوقود إلى داخل القطاع لدعم السكان الأكثر تضررًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *