يواصل البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، تمسكه بخيار الرحيل ورفض العودة إلى القاهرة في الوقت الحالي، مؤكدًا رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري. ويأتي هذا الموقف في ظل محاولات مستمرة لتسوية الأزمة مع إدارة ناديه، بعد تزايد حالة التوتر بين الطرفين.
وتبرز أمام بيزيرا نافذة أخيرة قد تدعم فرص انتقاله، إذ ما زالت فترة القيد في الدوري الإماراتي مستمرة حتى 28 سبتمبر الجاري، وهو الموعد النهائي لغلق باب القيد هناك. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن اللاعب يعتبر أن هذه الفترة تمثل آخر فرصة واقعية لتحقيق رغبته في الاحتراف خارج مصر، خصوصًا مع اقتراب موعد انتهاء القيد.
موعد غلق القيد في الإمارات
ترتبط حسابات بيزيرا مباشرة بموعد غلق القيد في الإمارات، حيث يستند إلى استمرار الإمكانية الرسمية لتسجيل اللاعبين حتى 28 سبتمبر. لذلك يركز اللاعب على إنهاء ملفه بشكل يضمن انتقاله في الوقت المناسب، بدلًا من تأجيل الحسم إلى فترات لاحقة قد تقلل فرصه أو تعقّد شروط الصفقة.
خلاف مع الزمالك ورغبة في إنهاء الأزمة
يأتي تمسك بيزيرا برفض العودة إلى القاهرة ضمن سياق استمرار الخلاف مع إدارة الزمالك. فمن جهة، يسعى اللاعب إلى إنهاء أزمته مع النادي وإقناع المسؤولين بالتوصل إلى حل يسمح له بالرحيل. ومن جهة أخرى، تسعى الإدارة لحسم موقف اللاعب عبر ترتيبات رسمية تضمن حماية حقوق النادي واستمرارية الالتزام التعاقدي.
كما تشير المعطيات إلى أن اللاعب يرفض الحضور خلال فترة الإعداد، بما في ذلك الانضمام للتدريبات والمشاركة في المباريات، وهو ما زاد من تعقيد الموقف ورفع منسوب التوتر بين الطرفين. ورغم ذلك، يستمر بيزيرا في الإصرار على موقفه، في محاولة لحل الخلاف من خلال أبواب الانتقال والاحتراف الخارجي.
المقابل المالي المطلوب للموافقة على البيع
وفيما يخص المفاوضات، حدد مسئولو الزمالك قيمة مالية كبيرة كشرط للموافقة على بيع بيزيرا. ووفقًا لما تم تداوله، تبلغ قيمة المقابل 6 ملايين دولار. وتشير التفاصيل إلى أن أي ملف خاص باللاعب لن يتم التعامل معه أو فتحه بشكل رسمي قبل عودته إلى القاهرة وعقد جلسة مع مجلس الإدارة، بما يضمن تقييم الوضع بصورة كاملة داخل إطار النادي.
وبينما ينتظر بيزيرا فرصته الأخيرة في الإمارات قبل إغلاق القيد، يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كان الطرفان سيصلان إلى صيغة مرضية قبل 28 سبتمبر، خاصة مع اقتراب انتهاء نافذة التسجيل التي قد تمثل الفارق بين الانتقال الفعلي أو تمديد الموقف إلى ما بعد فترة القيد الحالية.
وفي حال تم التوصل إلى اتفاق سريع، قد يفتح ذلك الباب أمام حسم جديد لمستقبل اللاعب في موسمه الحالي، سواء عبر انتقال نهائي أو ترتيب بديل يضمن له الاستمرار في مسار الاحتراف. أما في حال تعثر المفاوضات، فمن المرجح أن يظل ملف اللاعب عالقًا بين شروط النادي ومتطلبات اللاعب قبل أي خطوة جديدة.

التعليقات