التخطي إلى المحتوى

أدت جراحة الفتاق التي خضع لها الجناح التونسي محمد الضاوي “كريستو” إلى تأجيل حسم ملف فسخ تعاقده بالتراضي مع النادي الأهلي، في ظل تركيز المرحلة الحالية على التعافي الكامل والعودة التدريجية إلى الجاهزية الفنية والبدنية.

وخضع كريستو لبرنامج علاجي وتأهيلي يهدف إلى تجاوز آثار الإصابة بشكل نهائي، ضمن خطة طبية تعتمد على مراحل دقيقة، تبدأ بتنشيط العضلات وتحسين القدرة على الحركة، ثم رفع معدل اللياقة تدريجيًا، وصولًا إلى مرحلة التقييم قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب يحتاج قرابة شهر للحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية بعد اكتمال التحسن، وفق ما تحدده الفحوصات الطبية وقراءة الجهاز الطبي لحالته.

ومن جهتها، تتولى إدارة أعمال اللاعب متابعة ملفه بشكل متوازٍ، حيث تنتظر عودته إلى الجاهزية التامة للانطلاق في مفاوضات رسمية ونهائية مع إدارة الأهلي، بهدف الوصول إلى اتفاق يتضمن إنهاء العقد بالتراضي دون تعقيدات. كما ستسعى إدارة أعماله إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة العروض وقدرتها على ضمان دور مناسب للاعب بعد تجاوز الإصابة.

وعلى صعيد التعاقدات والالتزامات المالية، ما زال كريستو يتقاضى راتبه الشهري بانتظام من النادي الأهلي، والذي يُقدر بنحو 40 ألف دولار، وذلك لحين التوصل إلى صيغة اتفاق نهائية تُحسم بموجبها نهاية العلاقة التعاقدية.

وتأتي خطوات فسخ العقد في توقيت حساس بالنسبة للأهلي، حيث تأتي ضمن توجهات فنية وتنظيمية لإفساح المجال أمام التعاقد مع لاعب أجنبي جديد في الموسم الرياضي المقبل. وقد سبق ذلك قرارات مرتبطة بموقف اللاعب من القوائم؛ إذ تم استبعاده من القائمتين المحلية والأفريقية للموسم الحالي، في إطار رغبة الجهاز الفني وعدم تضمينه ضمن الحسابات الخاصة بالتسجيلات للحدث الكروي المقبل. وفي المقابل، تستعد قائمة الأهلي للموسم الجديد لتضم عددًا من اللاعبين الأجانب، ومن أبرزهم: المغربي أشرف بن شرقي، ومواطنه رضا سليم، إلى جانب المغربي أشرف داري، والمغربي سفيان بنجديدة، والجزائري منصف بقرار.

وبينما يستمر كريستو في برنامجه العلاجي، يتوقع أن تتحدد ملامح الاتفاق حول فسخ العقد بمجرد اجتيازه مرحلة التأهيل والعودة إلى التدريبات الجماعية، على أن يكون ذلك بالتنسيق بين الإدارة الطبية وإدارة النادي وإدارة أعمال اللاعب، بما يضمن إنهاء الملف بشكل احترافي يحفظ مصالح جميع الأطراف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *