وعد مسؤولو نادي الزمالك أحمد فتحي وإسلام عبد السميع، لاعبي فريق رجال الكرة الطائرة بالنادي، بصرف مستحقاتهما المالية المتأخرة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار أزمة تأخر صرف مستحقات عدد من لاعبي الفريق. وتأتي هذه الوعود في وقت تشهد فيه صفوف الطائرة حالة من الاستياء والغضب، بسبب عدم انتظام صرف الرواتب والمكافآت منذ فترة طويلة، الأمر الذي انعكس على معنويات اللاعبين وتركيزهم.
وتشير تطورات الأزمة إلى أن الخلافات تتصاعد داخل الفريق، حيث لم يحصل اللاعبون على مستحقاتهم المالية منذ شهر فبراير الماضي. ويُضاف إلى ذلك أن الأزمة لم تتوقف عند جانب الرواتب فقط، بل ارتبطت أيضًا بوجود تساؤلات حول كيفية ترتيب الأولويات داخل النادي فيما يتعلق بصرف المستحقات، خصوصًا مع رحيل محمد عادل عن الفريق.
كما تتضمن الأزمة جانبًا تنظيميًا يتعلق بغرفة خلع الملابس، إذ يتزامن الحديث عن صرف مستحقات اللاعبين الأساسيين مع اتخاذ قرارات تخص صرف مقدمات تعاقد للنجوم الجدد الذين انضموا إلى صفوف الفريق. ومن أبرز الأسماء التي تم ذكرها ضمن الموجة الجديدة كل من وصل هيكل ومحمد مصطفى «لعبة»، وهو ما أثار تساؤلات بين اللاعبين القدامى المتبقين حول معايير صرف المستحقات، وما إذا كانت هناك أولوية زمنية أو فنية تُراعي أقدمية اللاعبين.
وبحسب مصدر مطلع، فإن لاعبي فريق رجال الكرة الطائرة يدرسون في الوقت الحالي التقدم بشكوى رسمية حال استمرار تأخر صرف مستحقاتهم، خاصة مع غياب موعد محدد واضح لإنهاء الأزمة. ويركز اللاعبون في مطالبهم على سرعة حل المشكلة وصرف المستحقات المتأخرة، مع التأكيد على استمرار الالتزامات المالية اليومية من جانبهم رغم تراجع انتظام الصرف.
وتوضح هذه التطورات أن الأزمة باتت تمس استقرار الفريق في أكثر من اتجاه؛ إذ إن تأخر المستحقات لفترات طويلة قد ينعكس على العلاقة بين الإدارة واللاعبين، كما قد يؤثر على جاهزية الفريق واندماج اللاعبين داخل منظومة العمل. وفي المقابل، ينتظر اللاعبون خطوات تنفيذية واضحة من مسؤولي النادي لتحديد جدول زمني لصرف المستحقات، بما يساهم في تهدئة الأجواء وضمان حقوق اللاعبين.
ومع استمرار المباحثات الداخلية، يبقى السؤال الأهم: هل ستنجح الوعود بإغلاق ملف التأخر المالي سريعًا عبر دفعات محددة، أم ستتجه المجموعة المتضررة إلى خطوات تصعيدية رسمية لحين ضمان صرف المستحقات وفق عقودهم؟

التعليقات