التخطي إلى المحتوى

شهدت البورصة المصرية تبايناً في الأداء خلال ختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين، حيث تراجع المؤشر الرئيسي نتيجة ضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها البنك التجاري الدولي–مصر وبالم هيلز للتعمير. في المقابل، سجلت مؤشرات أخرى مكاسب ملحوظة، أبرزها مؤشري إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100، ما يعكس استمرار اختلاف شهية المستثمرين بين القطاعات والأحجام السوقية.

وبلغت قيمة التداولات نحو 19.3 مليار جنيه، بينما تراجع رأس المال السوقي بنحو 3 مليارات جنيه ليصل إلى مستوى 4.45 تريليون جنيه، في إشارة إلى أن الحركة العامة تأثرت بحالة ترقب لدى بعض المستثمرين مع ميلهم لجني الأرباح أو تقليص المراكز في الأسهم الأكثر تأثيراً على المؤشر الرئيسي.

على مستوى المؤشرات، انخفض مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.09% ليغلق عند 56,627 نقطة، بينما صعد مؤشر «إيجى إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.2% ليغلق عند 70,165 نقطة. كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلى» بنسبة 0.09% ليغلق عند 26,420 نقطة، وانخفض مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.07% ليغلق عند 7,108 نقاط.

في المقابل، ارتفعت مؤشرات القطاعات الأوسع، إذ صعد مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.23% ليغلق عند 21,668 نقطة، كما ارتفع مؤشر «إيجى إكس 100 متساوى الأوزان» بنسبة 0.28% ليغلق عند 28,292 نقطة. وحقق مؤشر الشريعة الإسلامية مكاسب أقوى، حيث قفز بنسبة 0.58% ليغلق عند 6,761 نقطة، وهو ما قد يعكس تركّز الطلب على الأسهم المتوافقة مع الضوابط الشرعية خلال الجلسة.

أما على صعيد اتجاهات المستثمرين، فقد مال المصريون والأجانب إلى الشراء، بينما مالت تعاملات العرب إلى البيع. وغالباً ما تدعم هذه الصورة احتمالات استمرار الانتقائية في الشراء، مع بقاء تأثير الأسهم القيادية واضحاً على مسار المؤشر الرئيسي.

وبشكل عام، تعكس جلسة اليوم مزيجاً من الضغط على المؤشر الرئيسي مقابل صعود فئات سوقية أخرى، وسط تداولات مرتفعة نسبياً مقارنة بالحركة اليومية، ما قد يفتح الباب أمام تقييم المستثمرين لخطوة السوق المقبلة في ضوء أداء الأسهم الأكثر وزناً وتركيبة السيولة بين الأحجام المختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *