التخطي إلى المحتوى

وعدت إدارة نادي الزمالك لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بصرف جزء جديد من مستحقاتهم المالية المتأخرة خلال الأيام المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار داخل صفوف الفريق والوفاء بالتزامات النادي تجاه اللاعبين.

وبحسب ما أُعلن للاعبين، فإن الدفعة المرتقبة ستكون أكبر من النسبة التي تم صرفها في بداية الموسم؛ حيث سبق للإدارة أن أصدرت نحو 5% فقط من المستحقات المتأخرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار متابعة ملف الأجور والرواتب المتأخرة، ومحاولة تقليل حجم الالتزامات المتراكمة قدر الإمكان دون المساس بالاستعدادات الفنية.

وأكدت الإدارة أن النسبة المستهدفة خلال المرحلة المقبلة تقترب من 20% من قيمة المستحقات المتأخرة، على أن يتم ذلك وفق جدول زمني محدد وبما يتماشى مع الإمكانيات المالية المتاحة. كما أشارت إلى أن السداد لن يكون دفعة واحدة بالضرورة، بل سيستمر على مراحل متتابعة حتى يتم إغلاق أكبر قدر ممكن من المديونيات، مع مراعاة الالتزامات الأخرى التي تقع على عاتق النادي.

وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية، حيث تسعى الإدارة إلى خلق بيئة عمل مستقرة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المباريات القادمة. ويأتي الاهتمام بملف المستحقات بالتزامن مع رغبة الزمالك في تقليل أي تأثير سلبي محتمل على الأداء، وتحسين العلاقة بين الإدارة واللاعبين عبر الالتزام بالوعود.

ولتعزيز مصداقية الخطط، تعمل إدارة الزمالك على تدبير الموارد المالية اللازمة لتسريع صرف الدفعة الجديدة في أقرب وقت ممكن، مع وضع آلية تضمن الاستمرارية في الدفع تباعًا. وتشير المؤشرات إلى أن الإدارة تحاول موازنة احتياجات الفريق التشغيلية ومتطلبات المشاركات، في محاولة لضمان انتظام الحقوق المالية وتقليل التصاعدات الناتجة عن تأخر السداد.

وفي حال التزام النادي بالجدول المعلن، يُتوقع أن يساهم صرف الدفعة الجديدة في تهدئة الأجواء داخل الفريق وتحسين روح العمل، خصوصًا في فترات الاستحقاقات المتلاحقة التي تتطلب تركيزًا عاليًا من جميع الأطراف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *