التخطي إلى المحتوى

كشف عمر كمال عبد الواحد، لاعب المقاولون العرب الحالي والعبقري السابق في صفوف الأهلي، تفاصيل جديدة ومفصلية عن أبرز محطاته الكروية خلال الفترة الماضية، بدءًا من العروض التي تلقاها قبل العودة إلى الأهلي، مرورًا بالكلام المتداول حول علاقته بإمام عاشور، وصولًا إلى كواليس توقيعه للزمالك وتعطل الصفقة بسبب أزمة القيد.

## رفض عرض بيراميدز الذي تجاوز 80 مليون
أكد عمر كمال أنه لم يكن قرار انتقاله أو تفضيله للأندية مبنيًا على الجانب الفني فقط، بل على عوامل أخرى مرتبطة بطموحه ورغبته في العودة لمن نشأ بينهم. وقال عبر برنامج «الكابتن» مع الصقر أحمد حسن على قناة dmc: إن سامي قمصان هو من رشحه للتواجد في الأهلي، وأن رحيله عن الأهلي لم يكن بسبب أمور فنية.

وأضاف اللاعب أن عرضًا وصل له من بيراميدز خلال شهر يناير من العام الماضي، وكان يتخطى 80 مليون جنيه، مبينًا أنه كان لديه عرض من بيراميدز قبل عرض الأهلي أيضًا. لكنه شدد أنه رفض هذه العروض رغم قيمتها، موضحًا سببًا عاطفيًا ومرتبطًا بالانتماء: فهو من ناشئي الأهلي، ومن الطبيعي أن أي لاعب تعلّم وترعرع داخل نادٍ مثل الأهلي تكون لديه رغبة في العودة إليه. وأشار إلى أنه منذ كان طفلًا—في عمر 9 سنوات—كان يخبر والده بأن الأهلي ستشتريه عندما يقرر الرحيل.

وتابع عمر كمال أن الأهلي كان يقدّم عرضًا أقل من بيراميدز، لكنه تمسك بخيار العودة للأهلي، مؤكدًا أن عرض الأهلي كان في حدود 30% من قيمة عرض بيراميدز. ومع ذلك، اعتبر أن قراره كان واضحًا لأن شعوره بالراحة والارتباط بالنادي لا يُقاس بالأرقام فقط.

كما ختم حديثه بملف الأمور المالية، مؤكدًا أنه لم يحصل على مستحقاته لدى الأهلي حتى الآن، وأنه—بحسب قوله—لم يطالب من الأساس بأي مستحقات، لكنّه يرى أن أموال النادي الأهلي «لا تُهدر»، وأن له حق الحصول على مستحقاته بشكل مؤكد، وأن الأهلي هو من أنهى أو أنهى معه ترتيبات قد تكون مرتبطة بالتعاقد.

## حقيقة الأزمة المزعومة مع إمام عاشور
في جزء آخر من التصريحات، تناول عمر كمال الشائعات التي تحدثت عن وجود أزمة بينه وبين إمام عاشور خلال الفترة الماضية. وقدم اللاعب ردًا مباشرًا: شدد أن علاقته بإمام عاشور جيدة جدًا، وأن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الأمور بينهما.

وأشار عمر كمال إلى أن إصابته في اليد—بحسب روايته—كانت بسبب تعرضه لزحلقة، وليست مرتبطة بأي خلافات. كما أوضح أن ما نُشر عن إمام عاشور جاء في ظل ضغط وسائل التواصل عليه، وأن المرحلة التي عاشها إمام لم تكن جيدة له، لكنه أكد عدم وجود مشاكل بينهما.

ولزيادة توضيح الصورة، ذكر عمر كمال أنه عندما عاد إمام من إجازة المنتخب، لاحظه غير سليم بنسبة 100%، ثم بدأ التعافي والتجهيز تدريجيًا، إلى أن أصبح مؤهلًا للمشاركة. وأكد أن إمام عاشور—حسب تجربته معه—ليس من النوع الذي يخل بالتزاماته أو يتهرب من التدريبات، وأن العلاقة بينهما على أعلى مستوى.

## طموح العودة لصفوف منتخب مصر
كما تحدث عمر كمال عن طموحه الدولي، مؤكدًا أنه يسعى للعودة إلى منتخب مصر رغم تقدمه في العمر نسبيًا، حيث قال إن عمره 31 عامًا. وعلّق بصورة تعكس إصراره: «مصر بعد الـ30 كأن عندك 60 سنة»، مشيرًا إلى أن معيار المنتخب لديه يرتبط بالحالة الفنية والجاهزية، وأنه يعمل للوصول إلى فرص جديدة داخل المعسكرات.

هذا التصريح يضعه أمام هدف واضح: الاستمرار في تقديم مستويات جيدة مع ناديه وإقناع الجهاز الفني بقدراته، سواء من خلال الأداء أو الاستفادة التكتيكية داخل تشكيلات المنتخب.

## كواليس توقيعه للزمالك وتعطل انتقاله بسبب أزمة القيد
وعن انتقالاته خارج الأهلي، كشف عمر كمال كواليس توقيعه للزمالك. وأوضح أنه مضى عقدًا للانضمام للقلعة البيضاء، لكن القيد توقف في تلك الفترة، وعرف قبلها بـ48 ساعة. وأضاف أن إدارة الزمالك في ذلك التوقيت كانت تحاول إيجاد حلول لتسجيله.

وأوضح أن كارتيرون—حسب حديثه—كان يتحدث مع الفريق بخصوص إمكانية خروج إعارة للاعبين، وأشار إلى أن الزمالك قال له إنه يمكن تعديل بعض الأمور بشرط أن يظل اللاعب متاحًا حتى شهر 10. لكن عمر كمال رد بطريقة حاسمة، مؤكدًا أنه ليس موظفًا مرتبطًا بموعد محدد، وأنه كان في مرحلة أخرى مع فريق فيوتشر وقتها، لذلك لم يستطع الانتظار وفق الطلب.

## هل يعود الزمالك للاهتمام به؟
وفيما يتعلق بإمكانية تقديم الزمالك عرضًا جديدًا خلال الفترة المقبلة، أكد عمر كمال أنه محترف، وأن أي نادٍ في العالم يطلبه لا توجد لديه مشكلة من حيث المبدأ، لكنه في النهاية ينظر إلى عاملين أساسيين: المدرب وطريقة اللعب وهل تناسب خصائصه.

وقال إنه لن يفكر في اسم النادي بقدر ما يفكر في مدى ملاءمة الفريق وأسلوبيات التدريب لنمط لعبه، وهل سيشعر بالراحة داخل المنظومة. وبذلك، فإن موقفه من أي مفاوضات مستقبلية يبدو مشروطًا بعناصر فنية أكثر من كونه قرارًا عاطفيًا أو ارتباطًا بالسمعة فقط.

وبذلك، يخرج عمر كمال بتصريحات تجمع بين الانتماء والعائدات الرقمية والقرارات الاحترافية، في صورة تؤكد أن ملفاته مع الأندية كانت مرتبطة بالاختيارات الشخصية والفنية، بعيدًا عن الشائعات التي انتشرت حول علاقاته داخل الوسط الكروي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *