التخطي إلى المحتوى

تستعد آبل لإطلاق مجموعة جديدة من هواتف iPhone خلال الأسبوع المقبل، ومن أبرزها iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max وiPhone Ultra. وعلى الرغم من أن فئات Pro تتمتع عادةً بمواصفات قوية، إلا أن iPhone Ultra يملك نقاط تفوق واضحة بحسب ما ورد في تقرير موقع 9to5Mac. وفيما يلي ثلاثة أسباب تجعل iPhone Ultra خيارًا مختلفًا ومغرًا مقارنةً بطرازات iPhone 18 Pro.

## 1) شاشات أكبر ومتنوعة تمنح مرونة أكبر للمستخدم
يأتي iPhone Ultra مزودًا بشاشتين وفق الأبعاد المتوقعة التالية:
– شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة
– شاشة داخلية بحجم 7.8 بوصة

وبالمقارنة، يُذكر أن iPhone 18 Pro سيأتي بشاشة بحجم 6.3 بوصة، بينما ستحصل فئة Pro Max على شاشة بحجم 6.9 بوصة. هذا يعني أن iPhone Ultra يوفر—عمليًا—حجمًا أكبر من طرازات Pro عند استخدام الشاشة الداخلية، إضافةً إلى شاشة خارجية أصغر تناسب المهام السريعة مثل الرد على الرسائل وتصفح الإشعارات دون فتح الجهاز.

كما أن هذا التصميم قد يجعل Ultra مناسبًا لفئتين من المستخدمين: من يريد “أكبر شاشة آيفون” عند فتح الجهاز، وكذلك محبي الهواتف الأصغر الذين يفضلون شاشة خارجية عملية تشبه فكرة “صغير ومفيد” كما كان يُعرف في نمط آيفون ميني الذي توقفت آبل عن إنتاجه.

## 2) شكل عملي وسهل الحمل في الجيب مع راحة أعلى باليد
من المشكلات الشائعة في فئات Pro—وخاصة Pro Max—أن حجمها قد لا يكون مريحًا دائمًا داخل الجيوب. ورغم أن الأبعاد قد تتشابه نسبيًا بين هذا العام والسابق، تشير الشائعات إلى أن iPhone 18 Pro قد يصبح الجزء العلوي أكثر سُمكًا لاستيعاب نظام كاميرا جديد. هذه الزيادة—حتى لو كانت محدودة—قد تؤثر على تجربة الحمل.

في المقابل، يتوقع أن يتميز iPhone Ultra بحجم أصغر عند طيّه، ما يسهل وضعه في جيوب مختلفة بسهولة أكبر مقارنةً بطرازات Pro الكبيرة. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يأتي تصميم iPhone Ultra مستوحًى من تصميم Air، وهو عامل قد ينعكس مباشرة على إحساس الجهاز في اليد، ويجعله أكثر راحة للاستخدام اليومي الطويل.

## 3) تجربة تعدد مهام مميزة على iOS 27 (ميزة “Ultra”)
رغم أن iPhone Ultra قد لا يتفوق دائمًا على iPhone 18 Pro من ناحية بعض المكونات المادية، فإن نقاط قوته الأساسية تبدو في الجانب البرمجي وتجربة الاستخدام. وتشير الشائعات إلى أن ميزة تشغيل التطبيقات جنبًا إلى جنب ستكون حصريةً لتعدد المهام في iPhone Ultra.

وتوضح التوقعات أن iPhone Ultra عند فتحه سيتيح إبقاء تطبيقين نشطين على الشاشة في الوقت نفسه، مع دعم السحب والإفلات بين التطبيقات لتحسين إدارة المهام. هذا النوع من الاستخدام قد يجعل الجهاز أقرب إلى فكرة “إنتاجية على مستوى الأجهزة اللوحية” بفضل مساحة الشاشة الداخلية.

كما يتضمن نظام iOS 27 دعمًا لأول مرة للوضع الأفقي للعديد من تطبيقات النظام، وهو اتجاه منطقي جدًا لجهاز مثل iPhone Ultra؛ إذ سيمكن ذلك من استغلال الشاشة الداخلية الكبيرة بحجم 7.8 بوصة بشكل يشبه تجربة iPad، سواء للتصفح، أو تحرير المستندات، أو مشاهدة المحتوى في وضع أفقي.

### معلومات إضافية لتعميق الفكرة
– تعدد المهام على iPhone Ultra قد يكون مناسبًا بشكل خاص لمن يستخدمون تطبيقات مثل البريد الإلكتروني مع التقويم أو المراسلة مع التصفح، لأن وجود تطبيقين في نفس الوقت يقلل التنقل المستمر بين التطبيقات.
– الشاشة الخارجية 5.5 بوصة قد تمنح “نمط استخدام سريع” طوال اليوم دون الحاجة إلى فتح الجهاز لكل مرة، وهو ما يقلل الوقت والجهد في التفاعل مع الإشعارات.

الخلاصة: إذا كان هدف المستخدم هو الحصول على أكبر شاشة مع مرونة في الحمل وتطويرات قوية في تعدد المهام عبر iOS 27، فإن iPhone Ultra يبدو—وفق هذه المعطيات—تفوقًا واضحًا مقارنةً بـ iPhone 18 Pro، حتى مع اختلاف طريقة الاستخدام والتجربة التي يقدّمها كل طراز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *