أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك الشوط الأول متقدمًا على إيه إس بورت بطل جيبوتي بهدفين دون رد، في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا، المقامة حاليًا على استاد القاهرة الدولي.
وبدأ الزمالك اللقاء بتركيز واضح وإيقاع هجومي سريع، حيث نجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق محمد شحاتة في الدقيقة السادسة، ليمنح الفريق الأبيض أفضلية مبكرة ويكسر رهبة البداية.
بعد الهدف الأول واصل الزمالك فرض السيطرة على مجريات اللعب، بالضغط على حامل الكرة وخلق فرص عبر العمق والأطراف، ما دفع منافسه للتراجع والاعتماد على المرتدات. ثم جاء الهدف الثاني عند الدقيقة 37، عندما تمكن الأنجولي شيكو بانزا من إضافة الهدف الثاني، ليضاعف تقدم الزمالك قبل نهاية الشوط الأول ويعزز فرصه في حسم مواجهة الذهاب.
وخلال هذا التوقيت، بدا واضحًا أن الزمالك يسعى لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة كبيرة تمنحه أفضلية مريحة قبل مباراة العودة، فضلًا عن مواصلة مشواره في البطولة القارية.
وفي الشوط الثاني، من المتوقع أن يحافظ الزمالك على أسلوب الضغط واستثمار المساحات خلف دفاع إيه إس بورت، مع السعي لتعزيز التقدم بأهداف جديدة، مع إمكانية الإدارة الذكية للمجهودات لضمان الحفاظ على أفضل شكل دفاعي وعدم إتاحة فرص خطيرة للمنافس.
تشكيل الزمالك ضد إيه إس بورت بطل جيبوتي
– حراسة المرمى: محمد صبحي
– خط الدفاع: أحمد خضري – محمود حمدي “الونش” – محمد إسماعيل – عمر جابر
– خط الوسط: محمد شحاتة – أحمد ربيع – آدم كايد
– خط الهجوم: شيكو بانزا – حسام أشرف – أحمد عبد الرحيم “إيشو”
مقاعد بدلاء الزمالك ضد إيه إس بورت بطل جيبوتي
عمر عبد العزيز، مصطفى الزناري، السيد أسامة، محمد إبراهيم، محمود جهاد، عبد الله السعيد، أحمد شريف، ناصر منسي، عدي الدباغ.
عودة الزمالك لأبطال أفريقيا بعد 3 سنوات
يعود الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد غياب استمر 3 سنوات، بعد آخر ظهور للفريق في مارس 2023، عندما خرج من دور المجموعات.
وكان الظهور الأخير للزمالك في البطولة خلال مارس 2023، حيث وقع ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي، وشباب بلوزداد الجزائري، والمريخ السوداني.
وتأتي مشاركة الزمالك الجديدة بهدف استعادة المكانة القارية والعودة إلى منصات التتويج، أملاً في قيادة الفريق نحو تحقيق اللقب للمرة السادسة في تاريخه، بعد أن كان آخر تتويج له في بطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2002.
وتبقى مباراة الإياب محطة مهمة لتأكيد الحسم، خاصة أن تحقيق تقدم كبير في الذهاب عادة ما يمنح الفريق مساحة أكبر للتحكم في المباراة وإدارة التفاصيل الفنية والبدنية بعيدًا عن ضغط النتائج، بما يعزز فرص التأهل ويضمن استمرار الحلم القاري.

التعليقات