قاد أحمد سامي المدير الفني الجديد للنادي المصري المران الأول للفريق البورسعيدي مساء الأربعاء، وذلك داخل معسكر الفريق في بورفؤاد، استعداداً لاستكمال منافسات الدوري خلال الفترة المقبلة.
وخلال الفترة الجديدة، يتولى أحمد سامي قيادة الإدارة الفنية للفريق الأول خلفاً لعماد النحاس، بعد أن أنهى مجلس إدارة النادي برئاسة كامل أبو علي إجراءات التعاقد معه رسمياً بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الفني وتدعيم مسيرة الفريق محلياً.
وكان المصري قد بدأ الموسم الحالي بشكل إيجابي، إذ حقق الفوز في مباراتين خلال أول 3 جولات ليحصد 6 نقاط، قبل أن تأتي الخسارة الأولى أمام بيراميدز بهدف دون رد، وهو ما أوقف رصيده عند 6 نقاط. ومع تولي النحاس المسؤولية في بداية الموسم، قاد الفريق للتتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، قبل أن تنتهي مهمته عقب الخسارة أمام بيراميدز في الجولة الثالثة من الدوري.
وخلال مسيرة الفريق في بدايات الموسم تحت قيادة عماد النحاس، نجح المصري في تحقيق نتيجة الفوز على سموحة بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم واصل انتصاراته بالفوز على المقاولون العرب 3-2 في الجولة الثانية، قبل أن يواجه اختباراً صعباً أمام بيراميدز في الجولة الثالثة تنتهي بالخسارة بهدف نظيف.
ولم يقتصر دور التتويج على الجانب الفني فقط، إذ قام النادي بتجديد تعاقد عماد النحاس حتى عام 2027 بعد إنجازه بطولة كأس عاصمة مصر، قبل أن يتحدد لاحقاً انتقال القيادة الفنية إلى أحمد سامي عقب مباراة بيراميدز.
وفي أول محطة جديدة مع الجهاز الفني، وجّهت إدارة النادي المصري الشكر لعماد النحاس عبر الحساب الرسمي للنادي على فيسبوك، مؤكدة تقديرها لما قدمه مع “النسور الخضر”.
وبحسب التشكيل الذي يقوده أحمد سامي، يضم الجهاز الفني الجديد للمصري حسام عبد العال في منصب المدرب العام، وأحمد فتحي وصلاح أمين مدربين مساعدين، فيما يتولى أسامة عبد الكريم مهمة تدريب حراس المرمى. ويأتي هذا الترتيب ضمن خطة الجهاز الجديد لمراجعة أداء الفريق ومعالجة السلبيات وتجهيز اللاعبين للمرحلة التالية من الدوري.
ويبلغ أحمد سامي 52 عاماً، وقد مثّل المنتخبات الوطنية في مراحل الناشئين والشباب والمنتخب الأوليمبي كلاعب، قبل أن ينتقل بين عدة أندية وفقاً لمسيرته الكروية. بدأ سامي مسيرته في صفوف ناشئي الأهلي، ثم انتقل إلى النادي الإسماعيلي، قبل أن يواصل مسيرته مع الترسانة. وتنوعت خبراته خلال مسيرته كلاعب وامتدت لاحقاً لمسيرته التدريبية التي بدأت بقطاع الناشئين في الأهلي وطلائع الجيش، ثم انتقل إلى الاحتراف عبر العمل مع فريق الترسانة لاحقاً ضمن مساراته المختلفة.
ومن الناحية التدريبية، شملت تجارب أحمد سامي عدداً من الأندية، من بينها النجوم وطنطا وسموحة وسيراميكا والاتحاد السكندري ومودرن سبورت، ما يمنحه خبرة تراكمية في التعامل مع متطلبات مسابقات الدوري ومرحلة إعداد الفرق.
ومع بداية العمل مع أحمد سامي، يركز المصري في هذه المرحلة على رفع معدلات الجاهزية البدنية والانسجام التكتيكي بين الخطوط، وتحسين الأداء الدفاعي بعد توقف الانطلاقة التي بدأت بفوزين متتاليين، استعداداً لخوض مباريات الدوري المقبلة بأفضل شكل ممكن.
ومن المتوقع أن يسعى الجهاز الفني الجديد إلى وضع بصمة واضحة على أسلوب اللعب، سواء من خلال تنظيم شكل الفريق أثناء الاستحواذ والضغط، أو من خلال تطوير حلول هجومية متنوعة، مع الاعتماد على خبرات اللاعبين ودعمهم بخطة تدريبية متكاملة خلال المعسكر.
يأتي ذلك في وقت يترقب فيه جمهور المصري المرحلة المقبلة، في ظل أهمية اللحاق المبكر في ترتيب الدوري وتجاوز أي آثار ناتجة عن الخسارة أمام بيراميدز في الجولة الثالثة، بما يضمن استمرار الفريق في مسار المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.

التعليقات