الإفتاء: إيداع الأم المصابة بألزهايمر في مصحة نفسية ليس عقوقا

الإفتاء: إيداع الأم المصابة بألزهايمر في مصحة نفسية ليس عقوقا
الإفتاء: إيداع الأم المصابة بألزهايمر في مصحة نفسية ليس عقوقا

فتاوى المرأة

ردت دار الإفتاء المصرية على تساؤل حول إيداع الأم المريضة بمرض ألزهايمر في مصحة نفسية، وإذا كان يعد ذلك من عقوق الوالدين وتقصيرا في حقوقها.

فكان السؤال حول سيدة تبلغ من العمر سيدة تبلغ من العمر حوالي خمسة وأربعين سنة، وأصيبت بضمور شديد في خلايا المخ، وأيضًا أصيبت بمرض ألزهايمر، بالإضافة إلى عدة جلطات بالمخ، وصار عمرها الذهني أو العقلي الآن حوالي سنتين ونصف أو ثلاث سنوات على الأكثر، حيث بدأت في مرحلة التبول غير الإرادي، ولا تستطيع التحكم في كميات الطعام التي تتناولها، حيث تتناول أي شيء من الطعام دون تمييز للكميات، وحدث أكثر من مرة أن تناولت كميات كبيرة من الأدوية وحامض الفنيك، وبسبب هذا ذهب بها أهلها أكثر من مرة لمراكز السموم. 

ولديها بنتان، وقد بدأت بالتعدي عليهما بالضرب والعنف من تقطيع شعرهما إلى ما شابه ذلك من أمور العنف، فهل إيداعها في مصحة -وهي بهذه الحالة- يعتبر من العقوق أو من قطع صلة الرحم؟ أم يجوز إيجار شقة خاصة لها، حيث تقوم ممرضة برعايتها ورعاية مصالحها. 

وفي الفتوى التي حملت رقم 736، أجاب مفتى الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة، بإن إيداع المريضة في مستشفى أو مصحة متخصصة في علاج مثل هذه الحالة لا يعد عقوقًا ولا قَطعًا لصلة الرحم، ولا مانع من عزلها في شقة خاصة تحت رعاية ممرضة متخصصة إن كان في ذلك مصلحة للمريضة وأهلها، بل إن كانت الرعاية الصحية والسلوكية كافية يكون ذلك أفضل من المصحة.

هذا المقال "الإفتاء: إيداع الأم المصابة بألزهايمر في مصحة نفسية ليس عقوقا" مقتبس من موقع (هن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو هن.