أخبار عاجلة
تهور صبي كاد أن يعرضه لحادث مروع (فيديو) -
مميزات بطاريات تويوتا الجديدة -
أبو جون سلوكيات المجتمع الأردني 11 -

هيئة حقوق الإنسان.. تقدم وتطور وفق سياسة المملكة

أشاد مهتمون بالشأن الحقوقي بتعيين الدكتور عواد العواد على رأس هرم هيئة حقوق الإنسان وأن تجربته الناجحة في وزارة الإعلام وتمثيله كسفير سابق أكسبتاه الخبرة الكاملة في آلية التعامل مع الإعلام الغربي وكيفية إبراز صورة المملكة بالشكل المناسب في مجال حقوق الإنسان للعالم، خاصة في هذه الفترة والمستمد من تعاليم الدين الإسلامي.

وقال خالد الفاخري الأمين العام لجمعية حقوق الإنسان: إن سياسة المملكة في مجال حقوق الإنسان ومنهجيتها تسير وفق الخطط المدروسة والموضوعة لها على وتيرة متصاعدة منذ بدأت ومن تتابعوا على رئاسة هذا الجهاز ينفذون هذه السياسة الحكيمة والرائدة في التعامل مع قضايا المواطنين والمقيمين، ونتطلع في القادم استكمال منظومة الخطط الماضية وفق الاستراتيجية التي وجه بها المقام السامي قبل فترة وجيزة، والمتعلقة بالتركيز على النقاط التي يجب أن يكون عليها التركيز وبالرؤية التي تسعى لتطوير أداء الهيئة، متطلعاً أن يكون هناك توعية بمفاهيم وحقوق الإنسان وتأهيل للكوادر العاملة في القطاعات الحكومية أو شبه حكومية بمفاهيم حقوق الإنسان لتقديم الخدمات المناط بهم، وإبراز دور المملكة بشكل أكبر في المحافل الدولية، واختيار الكفاءات الوطنية والتي لديها الخلفية الكاملة بكيفية التطور الحقوقي بالمملكة، ووضع منهجية واضحة بما يتعلق بنشر المفاهيم المعنية بحقوق الإنسان، وإيجاد برامج تدريبية وتطويرية في هذا المجال، بالإضافة إلى التركيز على وجود آليات في الأنظمة المحلية والحرص على تطبيقه على أرض الواقع من قبل منفذي النظام.

وأوضح ماجد قاروب أنه يأمل تدخل هيئة حقوق الإنسان بهذا التعيين الجديد مع مسؤول مخضرم أثبت نجاحه في وزارة الإعلام وكان يمثل المملكة كسفير في ألمانيا وأكسبه هذا التواجد المعرفة التامة بكيفية التعامل مع الإعلام الغربي في مرحلة تأسيس الهيئة لدورها على الصعيد الوطني والدولي، والهيئة وهي جهة حكومية ومعنية بحقوق الإنسان عليها دور توعوي وتثقيفي مهم على مستوى السلطات والمؤسسات الحكومية والمجتمع للتعريف بمفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان في جميع القطاعات وترجمتها إلى واقع يتم التعامل به على الصعيد المؤسسي والأفراد، إذ يجب أن ينعكس ذلك على السلطة التشريعية في إصدار القوانين وفي الإجراءات والتعامل مع القوانين، بالإضافة إلى برامج للتوعية بحقوق الإنسان الأساسية التى يجب أن يتمتع بها المواطن والمقيم، وبالتالي فإننا نتطلع إلى تعزيز التواصل المؤسسي والاجتماعي والإعلامي للهيئة في المرحلة القادمة.

وأضاف: على الصعيد الدولي هناك مهام أساسية للهيئة، وذلك من خلال التعامل مع الهيئات والمنظمات الدولية في كل ما يتعلق بالشأن الدولي والقانون الإنساني وحقوق الإنسان، حيث يتوجب تطوير آليات وأدوات التعامل وإعداد التقارير لتعكس الحقيقة التي تعيشها وتمارسها المملكة في تعاملها الإيجابي مع حقوق الإنسان على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.

من جهته تحدث أحمد المحيميد -محامٍ ومستشار قانوني- قائلاً: أتقدم بالتهنئة إلى د. بندر العيبان على الثقة الملكية بتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وبخالص الشكر والتقدير على جهوده في رئاسة هيئة حقوق الإنسان، وأهنئ د. عواد بن صالح العواد الثقة الملكية الغالية بتعيينه رئيساً لهيئة حقوق الإنسان في المملكة، وخير سلف لخير خلف، منوهاً أن حقوق الإنسان في المملكة شهدت تطوراً كبيراً بفضل ما تلقاه من دعم سخي من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومن سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، مشيداً بدور الهيئة في نشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع وتعريف العالم باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين في تفعيل تلك الحقوق المستمدة من الشريعة السمحة والأنظمة المحلية والاتفاقيات الدولية وتطبيقاتها في المجتمع.

وأضاف: نتطلع من القيادة الجديدة في الهيئة مواصلة تحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- بما يحقق رفعة الإنسان ومواصلة إبراز جهود حكومتنا الرشيدة في هذا المجال، والتنسيق والتكامل مع الوزارات والجهات ذات العلاقة والمنظمات الدولية لإبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان، ووضع معايير عمل لحقوق الإنسان تكون دليلاً عملياً وتصنيفاً لتفعيل تلك الحقوق والحماية التي يتمتع بها الإنسان في المملكة.

د. عواد العواد

هذا المقال "هيئة حقوق الإنسان.. تقدم وتطور وفق سياسة المملكة" مقتبس من موقع (جريدة الرياض) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الرياض.