أخبار عاجلة
7 اسئلة لمحمد سعد عبد الحفيظ.. هل يستطيع الإجابة؟ -
ترامب يرفع العقوبات عن تركيا -
أسباب وعلاج أعراض سرطان الثدى -

القمة العالمية للتصنيع تناقش تقنيات «الثورة الرابعة»

القمة العالمية للتصنيع تناقش تقنيات «الثورة الرابعة»
القمة العالمية للتصنيع تناقش تقنيات «الثورة الرابعة»

دعا رئيسا القمة العالمية للصناعة والتصنيع، كل من سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، ولي يونغ المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو».. قادة قطاع الصناعة العالمي من القطاعين العام والخاص، والأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني، ورواد التكنولوجيا والمستثمرين، للمشاركة في الدورة الثانية من القمة العالمية للصناعة والتصنيع، التي ستعقد خلال الفترة من 9 الى11 يوليو 2019 في مدينة إيكاتيرنبيرغ الروسية.
وتناقش القمة أهم القضايا الملحة المرتبطة بقطاع الصناعة العالمي، في وقت تواصل فيه تقنيات الثورة الصناعية الرابعة إحداث تغييرات كبيرة في كل من القطاع الصناعي وجميع جوانب حياة المجتمعات العالمية. وستجمع دورة القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2019 كبار خبراء قطاع الصناعة العالمي للمشاركة في أكثر من 40 جلسة نقاش تسلط الضوء على مواضيع ذات أهمية بالغة مثل استدامة القطاع الصناعي، والاقتصاد التدويري، والأمن الغذائي، والمدن المستقبلية، والأمن السيبراني، والطباعة ثلاثية الأبعاد، ومستقبل سوق العمل، وسياسات القطاع الصناعي ودورها في تحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.
وتركز القمة على إطلاق حوار عالمي يشارك فيه قادة القطاع الصناعي العالمي ويهدف إلى رسم ملامح الدور الذي يجب على القطاع الصناعي أن يضطلع به للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وتشهد القمة جلسات نقاش مخصصة لمناقشة مساهمة التنمية الصناعية في توفير حلول مبتكرة للعديد من القضايا العالمية المهمة مثل الفقر والجوع، وحماية البيئة وضمان التنمية الشاملة للمجتمعات الإنسانية.
وقال المهندس سهيل المزروعي: «تلتزم دولة الإمارات بالمساهمة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي بما يتماشى وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وضمان قيامه بدوره الأساسي في إعادة بناء الاقتصاد العالمي.. وقد تمكنت دولة الإمارات من خلال هذا الالتزام من بناء قطاع صناعي قوي وريادة الجهود العالمية في مجال تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة».
وأضاف: «ندعو قادة القطاع الصناعي من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحوار وتبني الاستراتيجيات التي تساهم في توظيف تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة لبناء الازدهار العالمي. ونشعر بالفخر لتنظيم الدورة الثانية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في مدينة إيكاتيرنبيرغ الروسية، والتي تعد عاصمة الصناعة في إحدى أكبر الدول الصناعية على المستوى العالمي».
وقال لي يونغ: «توفر الثورة الصناعية الرابعة إمكانات لا حدود لها في إطار السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وبالرغم من الجوانب الإيجابية الكبيرة لهذه التقنيات، إلا أنها تفرض علينا الكثير من التحديات التي يجب أن نعمل معاً على مواجهتها وخاصة على مستوى مستقبل سوق العمل. وستعمل دورة القمة العالمية للصناعة والتصنيع للعام 2019 على صياغة رؤية عالمية حول مستقبل القطاع الصناعي من خلال جمع قادة القطاع الصناعي من القطاعين العام والخاص وممثلي المجتمع المدني ومراكز البحوث والدراسات والأكاديميين والعمل للتوافق حول كيفية توظيف تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة».

وأوضح أن القمة العالمية للصناعة والتصنيع، التي تجمع كل الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي، ستساهم في عقد الشراكات الفعالة، وريادة الفكر العالمي حول كيفية توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وقال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبوظبي في العام 2017، ستعمل دورة القمة الثانية في روسيا على توحيد مجتمع الصناعة العالمي والتأكيد على أهمية توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتحقيق التنمية الصناعية والاجتماعية الشاملة والمستدامة».
وأضاف: لا شك في أن الطبيعة تشكل مصدراً قوياً للإلهام سواء للعلماء أو للتقنيين، ومن خلال تسليط الضوء على تقنيات محاكاة الطبيعة، تهدف دورة القمة لهذا العام إلى استلهام الابتكار الهائل الذي تتميز به الطبيعة ومحاكاته عن طريق حلول فعالة تدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وإضافة إلى جلسات النقاش الرئيسية، تستضيف القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2019 جلسات نقاشية على نمط جلسات «تيد إكس» والتي سيشارك فيها أكثر من 200 شاب وشركة ناشئة وشركات صغيرة ومتوسطة من روسيا والعالم؛ كما سيتم تنظيم حفل توزيع جوائز تحدي محمد بن راشد العالمي للمبتكرين الصناعيين، حيث سيتم تكريم أربعة مبتكرين قدموا حلولا صناعية لأبرز التحديات التي تواجهها المجتمعات في الدول الأقل نموا حول العالم ومنحهم جوائز نقدية وعينية تقدر قيمتها بحوالي مليون دولار أمريكي؛ إضافة إلى تنظيم مجموعة عمل بالتعاون مع مؤسسة «لويدز ريجستر»، تهدف إلى تحديد التحديات الأمنية والمخاطر والفرص المتعلقة بتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي.(وام)


مبادرة مشتركة بين الإمارات و«اليونيدو»


تعتبر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، المنصة الأولى من نوعها لقطاع الصناعة العالمي التي تجمع قادة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لبناء خارطة طريق للاستثمار في الكفاءات، ودعم الابتكار وتطوير المهارات الضرورية لوضع القطاع الصناعي على رأس التنمية الاقتصادية العالمية والمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
وتسلط القمة - التي تنظم تحت شعار «تقنيات محاكاة الطبيعة ومستقبل الصناعة»- الضوء على بعض أبرز تقنيات محاكاة الطبيعة عبر جلسات خاصة تهدف لاستكشاف الطرق التي يمكن للقطاع الصناعي من خلالها استلهام الطبيعة لوضع حلول مبتكرة للقضايا الملحة التي تواجهها المجتمعات البشرية.
وتناقش قضايا محلية وعالمية ومستقبلية في جلسات النقاش التي تشهدها أيام القمة الثلاثة وتتناول هذه المواضيع من وجهة نظر كل الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي بما في ذلك الشركات الصناعية العالمية والحكومات، وذلك لوضع خارطة طريق واضحة تضمن تحقيق نتائج ملموسة. وتعقد القمة خمس جلسات تركز على التطورات التي يشهدها القطاع الصناعي في كل من أوراسيا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وآسيا الوسطى وشرق آسيا، ورابطة أمم جنوب شرق آسيا «آسيان».

هذا المقال "القمة العالمية للتصنيع تناقش تقنيات «الثورة الرابعة»" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.