أخبار عاجلة
ميزات جديدة بانستجرام تمنحك مزيداً من الخصوصية -
ميزات جديدة بانستجرام تمنحك مزيداً من الخصوصية -
معلومات صادمة عن الالتهاب السحائي -
معرض سيما للسيارات المعدلة يعرض دودج تشارجر -

ماكرون يبحث هاتفياً مع السيسي الوضع في ليبيا

ماكرون يبحث هاتفياً مع السيسي الوضع في ليبيا
ماكرون يبحث هاتفياً مع السيسي الوضع في ليبيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي الأحد الوضع في ليبيا ولا سيّما إمكانية التوصّل "في وقت قصير" لاتفاق على وقف لإطلاق النار بين طرفي النزاع في هذا البلد، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنّ ماكرون، الذي يقضي حالياً إجازة في المقرّ الرئاسي الصيفي في حصن بريغانسون في جنوب فرنسا، ناقش مع السيسي الوضع في ليبيا "بهدف دعم خطة الأمم المتحدة الرامية لإرساء وقف لإطلاق النار في المستقبل القريب واستئناف الحوار بين رئيس الوزراء (فايز) السراج والمشير (خليفة) حفتر، على أساس اتفاق أبوظبي".

وأضاف الإليزيه في بيانه أنّ ماكرون ناقش هذه القضية مؤخّراً مع وليّ عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني. 

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة دعا الإثنين طرفي النزاع في هذا البلد للتوصّل إلى هدنة، معرباً عن قلقه من تصاعد حدّة المعارك بين القوات الموالية لحكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتّحدة، وتلك الموالية للمشير خليفة حفتر الذي يشنّ منذ 4 نيسان/أبريل هجوماً للسيطرة على العاصمة الليبية حيث مقرّ حكومة الوفاق.

ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية، فقد أدّى القتال الدائر في ضواحي طرابلس إلى سقوط 1093 قتيلاً و5772 جريحاً وتشريد أكثر من 100 ألف شخص.

وتسعى كل من فرنسا ومصر للتوسّط في الأزمة الليبية، إذ إنّ باريس قلقة من تداعيات النزاع الدائر في ليبيا على الاستقرار في منطقة الساحل برمّتها، في حين أنّ مصر قلقة من الفوضى السائدة في جارتها الغربية التي تتشارك وإيّاها حدوداً يزيد طولها عن ألف كيلومتر.

هذا المقال "ماكرون يبحث هاتفياً مع السيسي الوضع في ليبيا" مقتبس من موقع (إيلاف) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو إيلاف.