أخبار عاجلة
الرؤساء مقابل الصحافة -
علماء: البطريق حل محل الديناصورات -
أسعار السمك اليوم الثلاثاء 10-12-2019 في مصر -
ما بعد حلف الناتو -
استرجاع الثقافة الأفريقية -
الخطيب يطير لفرنسا فى رحلة علاجية تستغرق أسبوعين -
اختفاء طائرة عسكرية في تشيلي على متنها 38 شخصاً -

أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : الحجة والبرهان على أحقية الشيخ الغنوشي في رئاسة البرلمان

أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : الحجة والبرهان على أحقية الشيخ الغنوشي في رئاسة البرلمان
أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : الحجة والبرهان على أحقية الشيخ الغنوشي في رئاسة البرلمان

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : الحجة والبرهان على أحقية الشيخ الغنوشي في رئاسة البرلمان, اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 08:46 مساءً

أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : الحجة والبرهان على أحقية الشيخ الغنوشي في رئاسة البرلمان

نشر بوساطة أبو ذاكر الصفايحي في الصريح يوم 17 - 11 - 2019

151426

ما ان انتخب الشيخ الغنوشي منذ ايام وانتصب وتربع وتبنك على كرسي رئاسة البرلمان حتى قامت اصوات نشاز هنا وهناك غاضبة وساخطة على هذا الاختيار وطاعنة فيه أناء الليل واطراف النهار فهل ان هؤلاء الرافضين وهؤلاء الساخطين وهؤلاء الغاضبين محقون ومصيبون ام انهم مخطئون ومدعون ومفترون وحاقدون وحاسدون؟ اليس المنطق السليم والجة البالغة والبرهان الساطع هو وحده الذي يجب ان يقوم قاضيا وحاكما في هذه المسالة ويسكت فيها كل مشاكس ومعارض وممانع ومنازع؟ الا نجد في حيثيات هذا المنطق وفي طيات هذه الحجة وفي ورقة هذا البرهان اذا تذكرنا واذا تفكرنا واذا تدبرنا المسالة بكل دقة وبكل امعان ان سجل الشيخ الغنوشي النضالي في سنوات الجمر التاريخية التي مرت بها هذه البلاد التونسية هو اكبر واضخم سجل من بين سجلات بقية وجميع النواب الآخرين الذين نجد عددا كبيرا منهم مازالوا شبابا صغارا يافعين لا يعرفون في عالم السياسة وفي تاريخ النضال غير بعض الكلمات غير بعض السطور وغير بعض العناوين؟ الم يجرب الشيخ الغنوشي عالم السياسة من بابها الى محرابها ومن الفها الى يائها؟ اولم يفهم كل اساليبها وفنونها والاعيبها وحبالها ومكرها ودهائها؟ الم يراس حزبا سياسيا يعتبر من اقدم الأحزاب السياسية التونسية وقاده بامان وعبر به كل اودية واطوار المؤامرت التي حيكت وما زالت تحاك ضده بكرة وعشيا؟ وهل هناك نائب من نواب هذا البرلمان الجديد يستطيع ان يقف ندا ومنافسا جديا ويدعي انه في مستوى خبرة وتجربة هذا الرجل الصامد وهذا الفارس القوي العنيد؟ اليس الشيخ الغنوشي اكبر النواب سنا واشهرهم لدى التونسيين وغير التونسيين؟اوليس قد عرفه وقد سمعه الناس منذ اعوام ومنذ سنين؟ فهل بقي لدى العقلاء شك او مراء في ان انتخاب الشيخ الغنوشي لرئاسة مجلس النواب الجديد هو عين الحق وهو عين الصواب؟ بل انني ارى وانني اقول ان حصوله على 123 صوتا من جملة الأصوات متفوقا باطوال واطوال على من نافسوه على هذا المنصب هو شيء قليل اذا قيم ووزن هذا العدد من الاصوات بميزان ومقياس ما للرجل من تاريخ كبير حافل بالنضالات وبالصمود وبالصولات وبالجولات...ولا شك انه لولا حسد الحاسدين وحقد الحاقدين والاعيب الطامعين في ذلك المنصب في انتخابات ذلك اليوم المشهود التاريخي الكبير لكان عدد اصوات ترشيحه اكثر من هذا العدد بكثير وكثير... اما وقد استبان الآن لدى القراء العقلاء وجه الحق المبين بعد هذا التوضيح الراجح المتين فاني لا اريد ان ارسم نقطة النهاية قبل ان اعرض وجهة راي اخرى اراها حرية بالذكر وبالتوقف وبالنظر وهي قول بعض القائلين انه لا عيب في الرجل الا كبر سنه وضعف قوته اللتين نراهما عائقا يقوم في طريق ادائه واتمام مهمته على راس هذا المجلس في مدة نيابته ولكنني ارد فاذكر واقول ان هذا العيب غير قائم الذات وغير ثابت وغير وجيه بعد ان راينا الشيخ يوم الافتتاح قد استطاع بقوته ودهائه وخبرته ان يسكت ويوقف بحزم واقتدار الذين ارادوا ان يعكروا هدوء وصفو المجلس وسير اعماله باقوال وحركات غريبة فجئية تعتبر من باب النشاز ولفت الأنظار وهو ما يسميه عامة التونسيين بالتبلبيز وبالخنار ولا اظن ان الشيخ الغنوشي قد تاثر او تعثر بذلك الصنيع بل بين انه رجل صلب هادئ وقائد ناجح رصين قادر على مواجهة المعارضين والاعداء بحنكة وبشراسة وبدهاء ومقاومة حرارة الشمس وزمهرير الشتاء كذلك لا اريد ان ارسم نقطة النهاية قبل ان احذر اولائك النواب الذين دخلوا هذا البرلمان وليس لهم من غاية الا الاطاحة بالشيخ وانصاره والتحريض والتشويش عليهم في كل مسالة وفي كل باب وفي كل سؤال وفي كل جواب فقد ينقلب السحر على الساحر كما يقول المثل ويخسرون رصيدهم السياسي الضعيف بسرعة وعلى عجل... اما الشيخ راشد الغنوشي فانني اهنئه على هذا النصر السياسي الجديد واقول له بموجز وبمختصر العبارة انه مهما يكن من امر تدبير وتنبير معارضيك وحاسديك فانك لا محالة ستكون في وضع من قال فيه حكماء التونسيين الذين سكنوا وعمروا قبلنا الديار وراوا الأحداث وسمعوا الاخبار(فلان داخل في الربح وخارج في الخسارة) وهل يمكن للشيخ الغنوشي وهل يعقل وهو في مثل هذه السن وفي مثل هذا المنصب ان يخسر اليوم شيئا ذا بال وهو الذي نال كل شيء اراده بل نال في سنوات قليلة اكثر مما رسمه لنفسه ومما رسمه لحزبه من الغايات ومن الآمال؟

.



هذا المقال "أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : الحجة والبرهان على أحقية الشيخ الغنوشي في رئاسة البرلمان" مقتبس من موقع (تورس) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو تورس.