أخبار عاجلة
تفاصيل سقوط برج كهرباء في مصر وأسماء الضحايا -
عاجل.. حادث بشع فى بني مزار -

هل نسلم تعليم اطفالنا لمسيلمة الكذاب؟.. بقلم الطيب مصطفى

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل نسلم تعليم اطفالنا لمسيلمة الكذاب؟.. بقلم الطيب مصطفى, اليوم الاثنين 21 أكتوبر 2019 07:47 مساءً

السودان اليوم:
> مرة أخرى اقول إنني ما كنت احسبني احيا الى زمن ينصب فيه الجمهوري عمر القراي مديرا للمركز القومي للمناهج ، أي على رأس مؤسسة اعداد المناهج التعليمية التي تدرس لابنائنا في المدارس وذلك بترشيح وتوصية من وزير التربية الشيوعي ، وقد اصدر قرار التعيين رئيس الوزراء حمدوك الذي بات مطية لكل مطلوبات الحزب الشيوعي لا يملك ان يعترض او يقاوم سيما وانه كان من كوادره النشطة فكرا وتنظيما منذ ايام دراسته بجامعة الخرطوم باعتراف القيادي الشيوعي صديق يوسف!
> القراي القيادي في حزب ألمرتد الهالك محمود محمد طه الذي نصب نفسه رسولا بعد سيدنا محمد صلى الـله عليه وسلم والذي الف عددا من الكتب من بينها كتاب بعنوان (الرسالة الثانية من الاسلام) والذي اسقط الصلاة وكل شعائر وشرائع الاسلام وصدر حكم بردته داخل وخارج السودان بما في ذلك المحاكم السودانية والازهر الشريف .. هذا (القراي) ينصب على رأس المؤسسة التي تضع المناهج التعليمية في السودان ولذلك لم ادهش للبوست الساخر المنتشر في الاسافير والذي يعلن عن ان القراي سيفرض كتاب (الرسالة الثانية) ليكون مقررا على تلاميذنا حتى يبدلوا (شهادة لا اله الا الـله محمد رسول الـله) بشهادة اخرى تضع محمودا في مكان محمد!!!
> لا (تسفهوا) ايها الناس هذا التعليق الساخر فهو لا يعبر الا عن حقيقة ماثلة سطرها القراي بيده في تغريدة قال فيها ما يلي : (النبوة بعد محمد لن تجد افضل من محمود حاملا للوائها ، ولو مات محمود فنحن -صحابته- نفتح ونبشر برسالة الاسلام الثانية التي بشر بها) ثم قال ذلك (الصحابي) الجديد :(ليعرف الجميع عظمة الاستاذ (يعني محمود)، نصيحتي هي :(ان لا نسعى لمنصب غير وزارات الثقافة والتعليم ، يجب ان نربي النشء بافكار الاستاذ ونجعل المناهج صورة حية من عقل الاستاذ)!
> بربكم هل من اعتراف واقرار بما يضمرون من مكر يعدونه لتضليل وتكفير فلذات اكبادنا من خلال المناهج التعليمية اكبر من هذا الذي رتبه لهم الحزب الشيوعي ، حليفهم في الكيد للاسلام والذي كرس (نضاله) منذ ان نشأ في ليلة حالكة السواد ، للحرب على الاسلام وفي اقامة علمانية متوحشة كالتي اقامها اتاتورك في تركيا وسعى من خلالها لاقتلاع الاسلام بالقهر والاستبداد مما لم ير التاريخ الحديث مثيلا له؟!
> هل من دليل على ان الرفاق يعدون العدة لذلك المخطط الاثيم اكبر مما انكشف لكم جميعا من خلال استعجالهم الحرب على الاسلام والتي بدت من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر وافظع ، وهل من نصيحة يبذلها ربنا لنا لمواجهة مكرهم اكبر من قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)؟
> أعجب من جراة الشيوعيين الذين سرقوا ثورة الشعب السوداني الذي ما انتفض ضد الاسلام انما من اجل معالجة مشكلات المعاش التي امسكت بخناقه وضيقت عليه غلاء وصفوف خبز وندرة في النقود والوقود ، فاذا بالحزب الشيوعي وذراعه تجمع المهنيين يخطفون ذلك الحراك المطلبي ويستغلونه سياسيا لتحقيق اجندتهم الشريرة للحرب على الاسلام واقامة نظام علماني متوحش بدأت نذره للعيان بلا حاجة الى تمعن دقيق لاكتشاف حقيقته الماثلة.
> عندما كتبت انها (ثورة لاسقاط الاسلام لا نظام البشير) قصدت انهم عندما احالوا الحراك الاحتجاجي لمعالجة المشكلة الاقتصادية الى ثورة لاسقاط النظام لم يكن ذلك غاية في ذاته انما كان مجرد وسيلة لتحقيق هدفهم الاستراتيجي المتمثل في اسقاط الاسلام واقامة نظام علماني متوحش يستخدم كل وسائل البطش لاقتلاع الاسلام!
> هل ادل على ذلك من الاصرار على حذف شريعة الاسلام من مصادر التشريع في الوثيقة الدستورية ثم مؤخرا اصدار البرنامج الاسعافي الذي جعل من المواثيق الدولية بكل ما فيها من تشريعات مخالفة للاسلام ، مرجعية عليا لجميع القوانين في وقت حذفت فيه الشريعة وازيحت بل انهم اعدوا العدة ، باعتراف وزير العدل العلماني نصرالدين عبدالباري ، لالغاء مواد النظام العام في القانون الجنائي بما يتيح كل مظاهر الفسق والفجور التي راينا بعض ملامحها في شوارعنا واحيائنا بما في ذلك زواج المثليين!
> في المقابل ، بربكم ماذا فعلوا لكي يخففوا من وقع الازمة الاقتصادية الخانقة التي حركت الشارع واشعلت الثورة؟!
> لا شيء، اما الهدف الاستراتيجي فقد بدا للناظرين من اول وهلة فقد جاء وزير العدل (نصرالدين) – ويا لحسرة والده الذي اطلق عليه ذلك الاسم – والقى محاضرة عن العلمانية حتى قبل ان يدلي بالقسم ليباشر مهام منصبه ،ثم طفق يقدم المبررات لاباحة المريسة باعتبارها ثقافة سودانية يتعاطاها حتى حفظة القران في دارفور على حد قوله!
> اما وزارة الثقافة والاعلام فقد عين رشيد سعيد وكيلا اولا لها! ..رشيد سعيد الذي اعلن حربه على الاسلام عبر الفضائيات!
> الآن يا وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح ادركنا ما تعنيه حين تحدثت عن اداء التلفزيون خلال العقود الماضية وحين قلت إن المشكلة كانت في العقول التي تديره ! الآن وقد عينت الشيوعي رشيد سعيد المتهكم من شعائر الاسلام وشرائعه فهمنا نوعية العقول التي كنت تفتقدها في التلفزيون ، فيا حسرتاه!
> تبارى معظم الوزراء في اعلان حربهم على الاسلام على سبيل تقديم فروض الولاء والطاعة للحزب الشيوعي، المتحكم في غفلة من الزمان ، وجراء اخطاء كارثية من النظام السابق ، في واقعنا السياسي البائس ولكن!
> ولكن كل شيء يهون امام تعيين الجمهوري المسمى بالقراي والذي يؤمن بمحمود محمد طه نبيا رسولا بعد محمد صلى الـله عليه وسلم ، تعيينه على رأس واضعي مناهج اطفالنا ، فهل نقبل ام اننا سنعلنها حربا قانونية لا هوادة فيها حتى نقتلع ذلك الشر الوبيل من ذلك الموقع الخطير؟!

هذا المقال "هل نسلم تعليم اطفالنا لمسيلمة الكذاب؟.. بقلم الطيب مصطفى" مقتبس من موقع (السودان اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو السودان اليوم.