أفادت مصادر ضمن بعثة منتخب رفع الأثقال المشاركة في منافسات البحر المتوسط المقامة في إيطاليا، أن اللاعبة نورا عصام تتمتع بحالة جيدة ومستقرة عقب تعرضها لواقعة إغماء خلال محاولة رفع الثقل في إحدى جولات المنافسات.
وبحسب المصدر، فإن الإغماء لم يكن مرتبطًا بإصابة خطيرة، ولا يشير إلى حدوث مشكلة صحية طارئة تتعلق بالمجهود أو طبيعة التمرين داخل منصة المنافسة. وأضاف أن نورا استعادت وعيها سريعًا، ولا تزال تحت المتابعة الطبية المستمرة من جانب جهاز بعثة الفريق للتأكد من سلامتها بشكل كامل واستقرار مؤشرات الصحة لديها.
تفاصيل واقعة الإغماء وأسبابه
وأوضح المصدر أن سبب الإغماء يرجع إلى طريقة أخذ النفس قبل تنفيذ محاولة الرفع؛ إذ حدثت عملية تنفس غير صحيحة أثناء الاستعداد، ما أدى إلى شعور مفاجئ بالإغماء خلال أداء المحاولة، ترافق ذلك مع انخفاض مؤقت في نسبة الأكسجين للحظات.
وأكد المصدر أن الواقعة تُصنَّف ضمن حالات الإجهاد التنفسي المحتملة المرتبطة بأداء الجهد العالي، وليست نتيجة تهتك أو إصابة عضلية بالمعنى الطبي المتعارف عليه. كما شدد على أن الجهاز الطبي تعامل مع الحالة فور وقوعها ضمن إجراءات الإسعاف المعتادة للبعثة، قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته.
دور الطاقم الطبي وخطوات المتابعة
وأشار المصدر إلى أن المتابعة الطبية تشمل التأكد من مؤشرات العلامات الحيوية، ومراجعة حالة اللاعبة بعد الواقعة، إضافة إلى مراقبة استجابتها للراحة وإجراءات التعافي. وتهدف هذه الخطوات إلى ضمان عدم وجود أي تأثيرات لاحقة، ومن ثم تحديد مدى جاهزيتها لاستكمال برنامجها داخل البطولة.
ومن جانبه، يواصل فريق التدريب والطاقم الفني التركيز على الجوانب الخاصة بتنظيم التنفس خلال محاولات الرفع، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتجنب الدوخة أو نقص الأكسجين المؤقت، خصوصًا أثناء رفع الأوزان الثقيلة التي تتطلب توازنًا دقيقًا بين الشد العضلي والتحكم في النفس.
رسالة طمأنة للجمهور
وفي ختام التصريحات، أكد المصدر أن الحالة الصحية لنورا عصام لا تدعو للقلق، وأنها بحالة مستقرة، مع استمرار التقييم الطبي للاطمئنان على سلامتها.
تجدر الإشارة إلى أن المنافسات في البحر المتوسط تمثل محطة مهمة للمنتخبات المشاركة من مختلف الدول، ما يجعل أي واقعة صحية—ولو كانت مؤقتة—تستدعي تدخلاً سريعًا وتتبّعًا دقيقًا لضمان عدم تكرارها خلال بقية الجولات.

التعليقات