التخطي إلى المحتوى

شهدت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء أداءً إيجابيًا عامًّا، حيث ارتفعت 10 قطاعات مقابل تراجع 3 قطاعات، بينما حافظت 3 قطاعات على مستوياتها دون تغيير.

وفي مقدمة القطاعات الأكثر ارتفاعًا، جاء قطاع المنسوجات والسلع المعمرة، إلى جانب قطاع السياحة والترفيه، مسجلين صعودًا بنسبة 1.4% لكلٍ منهما، بما يعكس تحسنًا في شهية المستثمرين تجاه قطاعات مرتبطة بالطلب المحلي وتحركات نشاط قطاعي السياحة والاستهلاك.

وجاء قطاع الطاقة والخدمات المساندة في المركز الثالث بنسبة ارتفاع بلغت 0.9%، وتلاه بشكل متقارب قطاعات أخرى حققت النسبة ذاتها، حيث سجل قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ، وكذلك قطاع البنوك، ارتفاعًا بنسبة 0.9% لكلٍ منهما، في مؤشر يعكس دعمًا لثقة السوق تجاه القطاعات الدفاعية والمالية.

كما واصل عدد من القطاعات مساره الإيجابي، إذ ارتفع قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 0.7%، بالتساوي مع قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات الذي سجل الارتفاع ذاته، وهو ما قد يشير إلى اهتمام المستثمرين بقطاعات النمو المرتبطة بالتحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية. وفي السياق ذاته، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.5%، ثم قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 0.2%.

وعلى مستوى القطاعات الأقل مكاسبًا، حقق قطاع الخدمات المالية غير المصرفية مكاسب طفيفة بلغت 0.1%، بما يعكس تباينًا في قوة الطلب مقارنةً بباقي القطاعات المرتفعة.

أما عن القطاعات الأكثر تراجعًا، فقد تصدرها قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة انخفاض 1.4%، تلاه قطاع التجارة والموزعون بتراجع 0.6%، ثم قطاع الرعاية الصحية والأدوية بانخفاض 0.4%. وتأتي هذه التحركات ضمن نمط يتكرر عادةً مع اختلاف حساسية القطاعات لتغيرات تكاليف التشغيل وتوقعات الطلب.

وبالنسبة للقطاعات التي لم تشهد تغيرًا خلال الجلسة، فقد استقرت مؤشرات قطاعات مواد البناء، والموارد الأساسية، والخدمات التعليمية دون تغيير بنسبة 0.0% لكل قطاع، ما يعكس حالة من الترقب لدى المستثمرين تجاه أي محفزات جديدة قد تدفع هذه القطاعات للاتجاهات الصاعدة أو الهابطة.

وبشكل عام، يعكس تباين الأداء بين القطاعات الثلاثة (المرتفعة والمتراجعة والراكدة) ملامح ديناميكية لجلسة اليوم، حيث تركزت المكاسب في قطاعات المنسوجات والسياحة والطاقة والخدمات المالية والمصرفية، بينما شهدت قطاعات النقل والتجارة والرعاية الصحية ضغطًا نسبيًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *