اقترب أحمد كُشري من تولّي القيادة الفنية لفريق الإسماعيلي خلال الساعات المقبلة، خلفًا لأشرف خضر، وذلك عقب النتائج السلبية التي شهدها الفريق مع بداية مشواره في دوري المحترفين. وتعكس المرحلة الحالية حالة من القلق الإداري لدى الدراويش، في ظل حاجة الفريق إلى تغيير سريع ينعكس على الأداء والنتائج.
وتلخّصت بداية الإسماعيلي في الدوري بتعثر واضح؛ إذ خسر مباراته الأولى أمام مسار بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام الاتصالات “WE” بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية. وترك هذا المسار غير المطمئن انطباعًا بضرورة التدخل الفوري لتقويم مسار الفريق، خاصة أن توقيت بداية البطولة يحمل أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة مبكرًا.
وفي خطوة رسمية، أعلنت اللجنة المعينة لإدارة نادي الإسماعيلي توجيه الشكر إلى أشرف خضر، مع التأكيد على تقديرها للجهود التي بذلها وتحمله المسؤولية خلال الفترة الماضية، والاعتزاز به كأحد أبناء النادي ورموزه المخلصة. وبذلك يكون التغيير الفني جزءًا من خطة أوسع لتجاوز كبوة البداية، وإعادة ضبط الأداء لتحقيق أهداف الموسم.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن اللجنة تعمل بشكل مكثف على إنهاء ملف المدير الفني الجديد خلال الساعات القادمة، بهدف اختيار قيادة قادرة على إعادة ترتيب أوراق الفريق وتصحيح المسار. ويأتي ذلك في وقت تتطلع فيه الإدارة إلى تكوين فريق قوي ومتوازن خلال المرحلة المقبلة، قادر على استعادة الهوية التي يتميز بها الإسماعيلي داخل الملعب، بما ينسجم مع طموحات جماهيره.
كما تتضمن التحركات المتوقعة عقب التعاقد مساعٍ لإحداث نقلة في خطة اللعب وتطوير الشكل التكتيكي للفريق، إضافة إلى تقييم شامل لاحتياجات الفريق من حيث التشكيل واللاعبين الأكثر جاهزية. ويُنتظر أن تكون عملية إعادة التنظيم حاضرة في ذهن الجهاز الفني الجديد منذ اليوم الأول، عبر وضع أسس واضحة للانضباط الخططي والجاهزية البدنية.
ومن المرتقب أن تشهد الساعات القليلة المقبلة حسم المفاوضات مع أحمد كُشري، والإعلان عن توليه المسؤولية رسميًا حال الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد وباقي ترتيبات العمل. ويأمل الجميع أن ينعكس هذا التغيير على شكل النتائج سريعًا، وأن يتمكن الإسماعيلي من استعادة المنافسة وحصد النقاط بدلًا من استمرار التعثر.

التعليقات