أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترد على الهجوم الذي شنته إيران على قوات أمريكية في الأردن، مشيراً إلى أن بلاده تعاملت مع التهديد عبر اعتراض معظم الصواريخ التي أطلقتها إيران.
وجاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، حيث قال ترامب: إن الولايات المتحدة اعترضت “جميع الصواريخ” الإيرانية باستثناء صاروخ واحد لم يُشكّل خطراً، في إشارة إلى نجاح منظومات الدفاع الجوي الأمريكية في الحد من آثار الهجوم.
وفي سياق تصعيده للخطاب، وصف ترامب إيران بأنها “دولة فاشلة”، مؤكداً أنها لا تمتلك قدرات حقيقية في مجالي البحرية أو القوة الجوية، إضافة إلى تحديات مالية وعجز عن دفع رواتب جنودها وشرطتها. واعتبر أن استمرار الضغوط والحصار—خصوصاً فيما يتعلق بالتأثير على حركة الموانئ والموارد المالية—قد ساهم في تآكل قدرات إيران.
كما أشار ترامب في تصريحات سابقة إلى أن إيران لو امتلكت سلاحاً نووياً لكان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تغيير كبير في موازين القوى بالمنطقة، وأوضح أن إسرائيل ستكون معرضة للخطر في هذا السيناريو، متابعاً بأن إيران كانت تستهدف دولاً خليجية مثل الإمارات والبحرين والكويت. وأضاف أن إيران لم تمتلك القدرة النووية وفق ما رآه، وبالتالي لم تُقدم على استخدام هذا النوع من الأسلحة.
ومن زاوية أوسع، تربط التصريحات الأمريكية بين الرد على الهجمات وبين تقييم شامل لقدرات إيران العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك تأثير العقوبات والضغوط المالية على تشغيل المعدات ورفع الجاهزية القتالية. كما تعكس هذه الرسالة رغبة الولايات المتحدة في توجيه إنذار واضح بأن أي استهداف لقواتها أو لمصالحها الإقليمية لن يمر دون رد.
وتتزامن هذه التطورات مع توترات مستمرة في المنطقة، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات حول نوايا التصعيد وتداعياته على أمن الخليج. وفي هذا الإطار، يستمر النقاش حول طبيعة الرد الأمريكي وكيفية ترجمة التحذيرات إلى إجراءات على الأرض، سواء عبر تعزيز الدفاعات أو اتخاذ خطوات ردع دبلوماسية وعسكرية.
وبناءً على تصريحات ترامب، فإن الهدف المعلن هو منع تكرار أي تهديد مماثل، وإظهار أن الولايات المتحدة قادرة على اعتراض الهجمات وتقليل خسائرها، مع ربط ذلك بمعالجة جذور القوة لدى الخصم من خلال الضغط الاقتصادي والعسكري.

التعليقات