كشف طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، عن تفاصيل مثيرة خلال حديثه مع محمد ثروت وعمرو رمزي في برنامج «قبل المباراة» عبر قناة صدى البلد، حيث تحدث عن كواليس مسيرته الكروية وتقييمه لعدد من الأسماء الكبيرة داخل الكرة المصرية.
وأوضح طارق يحيى أنه كان ضمن اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم بنسبة 100%، مشيرًا إلى أنه رغم حرمانه من المشاركة في البطولة، فإن ذلك يبقى جزءًا من التجربة التي صنعته كلاعب وكمحلل، معبرًا عن تقديره للكابتن محمود الجوهري ودعائه له بالرحمة.
وفي سياق مختلف، تحدث عن تجربته الإعلامية كمذيع، مؤكدًا أن آراء الجماهير انقسمت حوله، لكنه شدد على أن التحليل في النهاية هو مهنته وحرفته، وأن ما يقدمه يأتي من خبرة مباشرة في الملعب وفهم لطبيعة المنافسات.
وعن مصطفى شوبير حارس مرمى الزمالك، أكد طارق يحيى أن الأخير عانى بسبب ظروف والده، وأن هناك من كان يروج لفكرة أنه يشارك ويلعب في المباريات بسبب والده، إلا أن الحقيقة -بحسب حديثه- أن الموضوع أكبر من ذلك ويتداخل معه الجانب الإنساني والضغوط التي يواجهها حارس المستقبل في مواجهة الإعلام والجماهير.
كما تناول طارق يحيى شخصية كروية بارزة، وهو حسن شحاتة، واصفًا إياه بأنه من أفضل من لعب بجانبه، وقال إن شحاتة كان دائمًا يرفع سقف الأداء ويطالب بالحسم، ويملك القدرة على تغيير مجريات اللعب عبر قراءته للمباراة في لحظات حاسمة، وهو ما جعل طارق يحيى يرى فيه «الأيقونة» التي تركت أثرًا واضحًا.
ولأن الحديث اتجه نحو بناء الفريق، قدّم طارق يحيى «تشكيلًا مثاليًا» لمنتخب مصر بمقاربة بين الأجيال المختلفة، مشيرًا إلى أسماء مثل: الحضري، إبراهيم حسن، ماهر همام، ربيع ياسين، إسماعيل يوسف، أشرف قاسم، مجدي عبد الغني، حسن شحاتة، الخطيب، طاهر أبو زيد، شيكابالا، مع الاستعانة أيضًا بالاسم الاحتياطي حسام حسن. وأكد أن الفكرة ليست مقارنة أرقام فقط، بل مزج خبرات متنوعة تجمع بين الانضباط والقيادة الفنية والقدرة على صناعة الفارق.
ويأتي هذا الطرح ضمن رؤية طارق يحيى التي تركز على أن منتخب مصر يزدهر عندما تتوفر عناصر متكاملة: صلابة دفاعية، صانع لعب قادر على تحويل الفرص إلى هجمات حقيقية، مهاجم يمتلك حساسية المنطقة، وجاهزية ذهنية تحسم المباريات في أصعب التوقيتات. وبذلك، قدّم طارق يحيى تشكيلًا يجمع بين رموز كروية من حقب مختلفة، في محاولة لإظهار أفضل توليفة ممكنة كما يراها من خلال خبرته الواسعة في الملعب والميديا والتحليل.

التعليقات