التخطي إلى المحتوى

كشف طارق يحيى، لاعب الزمالك السابق، عن تفاصيل لافتة من كواليس كرة القدم خلال فترة تدريباته ومبارياته، مشيرًا إلى أن حسام البدري كان يُلقّب بـ«الجزار» بسبب شدة الضربات والتدريبات/الاحتكاك المتكرر خلال المباريات.

وأضاف طارق يحيى في تصريحات له ضمن لقاء عبر برنامج «قبل الماتش» الذي يُقدّمه عمرو رمزي على قناة صدى البلد مع محمد ثروت، أن إبراهيم حسن كان يتعامل بجرأة وحِدة داخل الملعب، عبر الشتم والتهديد المستمر للاعبين المنافسين، قائلًا إن أسلوبه كان يتضمن عبارات مثل: «عارف لو جيت هنا» بهدف الضغط النفسي على الخصم.

وعن تقييمه لما حدث في كأس العالم، أكد طارق يحيى أن محمد صلاح قدّم أفضل نسخة له خلال البطولة، لافتًا إلى تأثيره على أداء المنتخب وقدرته على صناعة الفارق في لحظات حاسمة.

وبخصوص المباراة المرتقبة اليوم بين مصر والأرجنتين، قدّم طارق يحيى توقعًا واضحًا؛ حيث قال إنه يتوقع نتيجة «تعادل»، ثم يُرجّح أن تحسم المواجهة لاحقًا عبر «ركلات الجزاء». وفسّر ذلك ضمنيًا بأن المباريات أمام منتخبات قوية غالبًا ما تتسم بالتكافؤ، وتصبح ركلات الترجيح عاملًا حاسمًا عندما تتقارب التفاصيل.

كما تحدّث طارق يحيى عن مفاجأة الموسم للمنتخب، مشيرًا إلى أن التأهل كان نقطة التحول، مؤكدًا أن الفريق نجح في الوصول إلى دور الـ32 ثم دور الـ16. وأثنى على كريم حافظ، معتبرًا أنه قدّم أداءً عاليًا جدًا خلال مرحلة مهمة، بما ساهم في دفع الفريق نحو الأدوار المتقدمة.

ولزيادة الزخم حول المباراة، شدّد طارق يحيى على أن مثل هذه اللقاءات تتطلب انضباطًا دفاعيًا وتركيزًا كبيرًا في التحولات، لأن أي خطأ في مواجهة خصم بحجم الأرجنتين قد يُكلّف الفريق هدفًا سريعًا. كما أشار إلى أن السيطرة على إيقاع اللعب والجاهزية الذهنية في الأمتار الأخيرة قد تكون العامل الفارق، خصوصًا في سيناريو يتجه نحو ركلات الترجيح.

يُشار إلى أن تصريحات طارق يحيى تعكس قراءة واقعية لمستوى الخصم وخطورة التفاصيل، وتضع توقعًا عمليًا لنتيجة قد تُحسم بالجزء الأكثر حسمًا في كرة القدم: ضربات الجزاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *