يواجه منتخب مصر الأول لكرة القدم مساء اليوم الثلاثاء تحديًا كبيرًا قبل مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، حيث تتأكد غياب أبرز عناصر في الخط الخلفي، في حين يبقى موقف لاعب آخر تحت المراقبة الطبية حتى اللحظات الأخيرة.
بحسب ما ورد من تقارير داخل المعسكر، تأكد رسميًا عدم قدرة أحمد فتوح على اللحاق بالمباراة المقبلة بعد إصابة قوية في العضلة الخلفية تسببت في مزق أبعده عن التدريبات الجماعية ووضعته خارج جاهزية اللقاء. وتأتي هذه الغيابة لتشكل ضربة مباشرة للقطاع الدفاعي، خاصة مع أهمية التوازن الدفاعي أمام فريق من طراز الأرجنتين يمتلك إيقاعًا هجوميًا عاليًا وقدرة على خلق المساحات خلف خطوط الخصم.
كما تأكد غياب محمد عبد المنعم أيضًا عن مواجهة الأرجنتين، وذلك بسبب كدمة في أنكل القدم. ووفقًا للتقديرات الطبية، فإن الإصابة لا تسمح بالمشاركة في اللقاء الحاسم، ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بإعادة ترتيب الدفاع وتحديد التشكيل الأنسب للتعامل مع خطورة الهجمات الأرجنتينية.
وبينما تحسم الإصابتان مسألة مشاركة لاعبين بعينهما، يظل قرار مشاركة كريم حافظ محل غموض حتى الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة. حيث ما زال الجهاز الطبي يترقب استجابة اللاعب للبرنامج العلاجي والتأهيلي، بهدف التأكد من جاهزيته البدنية وقدرته على التحمل خلال دقائق المواجهة، خصوصًا في ظل متطلبات اللعب أمام منتخب سريع يتحول من الدفاع للهجوم بشكل متكرر.
وفي ظل هذه الغيابات، يواصل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تجهيز بدائل دفاعية، مع التركيز على تعزيز الانسجام بين العناصر المتاحة وتنظيم الخط الخلفي بما يحد من تهديدات التانجو. وتشمل التحضيرات—بحسب طبيعة مباريات هذا المستوى—توزيع الأدوار بوضوح، والالتزام بخطوط دفاعية متقاربة، وتكثيف المهام في الكرات العرضية والمرتدات، إضافة إلى العمل على تعزيز فعالية التغطية خلف المدافعين، وهي نقطة حاسمة أمام خصم يجيد استغلال المساحات.
وتسعى بعثة المنتخب المصري إلى الخروج بأفضل نتيجة رغم الظروف الصعبة، في مباراة تُعد من أقوى اختبارات الفراعنة خلال مونديال 2026، وسط دعم جماهيري وتوقعات بمنافسة قوية على مدار 90 دقيقة قد تحمل تأثيرًا مباشرًا على مسار الفريق في البطولة.

التعليقات