التخطي إلى المحتوى

أكد محمد رائف، رئيس اللجنة المكلفة بإدارة نادي الإسماعيلي، أن أشرف خضر لن يتمكن من الاستمرار في منصبه خلال الفترة المقبلة، عقب تقديمه استقالته خلال الأيام الماضية. وأرجع رائف هذا القرار إلى خلفية تعرض المدرب لهجوم شخصي من جانب جماهير النادي، ما انعكس على حالة التوتر المحيطة بالعمل داخل النادي.

وأوضح رائف في تصريحات لبرنامج «الكلاسيكو» الذي تقدمه الإعلامية سهام صالح على قناة ON E، أن العلاقة بين أشرف خضر وبعض الجماهير شهدت تصاعدًا في حدة التوتر خلال الفترة الأخيرة، إلى أن وصلت الأمور إلى حدوث مناوشات بين الطرفين. وأكد أن ما يحدث لا يمكن فصله عن الأجواء العامة التي تؤثر على الفريق وجهازه الفني.

وأضاف رئيس اللجنة أن الظروف المحيطة بفريق الإسماعيلي خلال المرحلة الحالية لعبت دورًا مباشرًا في دفع خضر إلى اتخاذ قرار الاستقالة، مشددًا على أن النادي يتعامل مع الموقف بطريقة تضمن الحفاظ على استقرار الفريق والجهاز الفني، وتقلل من أي آثار سلبية قد تنعكس على الأداء.

أمير عزمي مجاهد وخالد جلال أبرز المرشحين لخلافة أشرف خضر

وفي سياق متصل، كشف محمد رائف عن وجود عدة أسماء مطروحة لتولي القيادة الفنية بديلًا عن أشرف خضر. وأبرز من بين المرشحين أمير عزمي مجاهد وخالد جلال، حيث رأى رائف أن كليهما من الأسماء التي يتم تداولها حاليًا لخلافة المدرب الحالي.

وأشار رئيس اللجنة إلى أن إدارة الإسماعيلي تعمل على دراسة جميع الخيارات بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المدير الفني الجديد، وذلك في إطار حرص النادي على اختيار الشخص الأنسب لقيادة الفريق في هذه المرحلة الدقيقة.

الإسماعيلي يرفض فكرة الدمج بشكل قاطع

ولفت رائف إلى موقف واضح من أي توجه قد يتعلق بمشروعات للدمج، مؤكدًا رفض النادي وجماهيره بشكل قاطع فكرة دمج الإسماعيلي أو تنفيذ أي مشروع للدمج، أيا كانت الطريقة أو الآلية المطروحة لتطبيقه. واعتبر رئيس اللجنة أن هذا الرفض نابع من خصوصية النادي وحرص الجمهور على الحفاظ على الهوية الرياضية والمؤسسية للإسماعيلي.

ويأتي الإعلان عن الاستقالة والتحركات المرتبطة بتعيين مدير فني جديد في ظل حاجة الإسماعيلي لاستعادة الاستقرار الفني والإداري، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة قادرة على تهدئة الأوضاع داخل الفريق، وبناء خطة عمل واضحة تضمن استمرار المنافسة وتحسين النتائج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *