التخطي إلى المحتوى

أعلن الدكتور محمد شوقي، مدير/دكتور العلاج الطبيعي، رحيله عن نادي الزمالك وعدم استكمال المشاور، بعد قرابة عامين قضاها داخل كيان النادي خلال الفترة من ديسمبر 2024 وحتى نهاية الموسم المنقضي. ونشر شوقي بيانًا عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، قدّم فيه سردًا لخلاصات تجربته داخل الجهاز الطبي، ووجه الشكر للمسؤولين والكوادر واللاعبين وجماهير النادي.

وأوضح شوقي أنه أنهى ارتباطه بالنادي منذ أيام، مؤكدًا أن تجربته كانت مليئة بالعمل والتحديات والإنجازات التي اعتبرها جزءًا مهمًا من مسيرته. وأضاف أنه خلال العام الثاني تولّى منصب رئيس جهاز العلاج الطبيعي وتطوير الأداء، إلى جانب العمل كنائب لرئيس الجهاز الطبي، بما أسهم في دعم مسار الفريق خلال المنافسات المحلية والإفريقية.

وفي سياق البيان، قدّم الدكتور محمد شوقي الشكر إلى مجلس إدارة نادي الزمالك بقيادة الكابتن حسين لبيب، كما وجّه تقديره إلى الكابتن هشام نصر على الدعم الذي وجده طوال فترة عمله. كما عبّر عن امتنانه لكل من ساهم في نجاح العمل داخل المنظومة الطبية، من أسماء قيادية داخل الجهاز الطبي والإداري.

وسلّط شوقي الضوء على أبرز المحطات الرياضية التي شارك فيها خلال فترة وجوده، مشيرًا إلى المساهمة في تحقيق بطولة الدوري، والوصول إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، والفوز ببطولة كأس مصر، إضافة إلى التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا. وأكد أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة عمل جماعي بين مختلف الأطراف، وعلى رأسها اللاعبين وشركاء النجاح من الأجهزة الطبية والإدارية، ومسؤولي التجهيزات والتنسيق والمسؤولين عن الشؤون المالية.

وشدد شوقي على أن قرار الرحيل جاء بعد نهاية الموسم بهدف التفرغ لعمله الخاص، موضحًا أنه كان قد أوقف عددًا من مشروعاته ليستثمر وقتًا وجهدًا لخدمة الفريق. ورغم ذلك، أكد أنه حرص على استكمال التحضيرات الخاصة بمعسكر الموسم الجديد وتسليم المسؤولية في التوقيت المناسب بالشكل الذي يتماشى مع مكانة الزمالك.

وأعلن الدكتور محمد شوقي أنه سلّم الراية للدكتور محمد أسامة لتشكيل الجهاز الطبي ومواصلة العمل بما يضمن استمرار مسار التحسين والجاهزية والاستعدادات للمنافسات المقبلة. وعبّر عن ثقته في القدرة على مواصلة تحقيق المزيد من الانتصارات والإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

واختتم البيان برسالة تقدير لجماهير الزمالك العظيمة، مؤكدًا أنها كانت الداعم الأول والأهم لكل نجاح، وأن محبتهم ودعمهم سيظل مصدر امتنان دائم. وأضاف أن الفترة التي قضاها داخل النادي ستبقى جزءًا عزيزًا في مسيرته، متمنيًا لنادي الزمالك دوام التوفيق والنجاح.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة استمرار الاهتمام بملفات اللياقة وإدارة الإصابات والتأهيل الطبي بما يخدم استقرار الفريق، خاصة في ظل ارتباط الزمالك بمسابقات محلية وقارية، وهو ما يجعل عملية تسليم المسؤوليات للجهاز الجديد خطوة تنظيمية مهمة لضمان جاهزية اللاعبين منذ بداية الموسم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *