التخطي إلى المحتوى

أكدت مصادر مرتبطة بالكرملين أن الدول الأوروبية تعمل على حشد مواردها العسكرية ضد روسيا، وأن هذا الدعم يتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية ليصل إلى المشاركة الفعلية في مسار الحرب إلى جانب أوكرانيا، وفق ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.

وفي تطور ميداني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن قواتها المسلحة نفّذت عمليات استهداف تستهدف البنية التحتية اللوجستية ومناطق الإمداد التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية. ووفقاً لبيان وزعته الوزارة ونقلته وكالة أنباء “سبوتنيك”، فإن الضربات شملت موانئ ومراكز نقل لوجستية إلى جانب مخازن أسلحة.

وأشار البيان إلى أن القوات واصلت خلال مساء أمس وحتى طوال ليلة 29 أغسطس شن غارات جوية جماعية على مراكز لوجستية وموانئ أوكرانية، وهي—بحسب الرواية الروسية—مناطق تُستخدم لصالح القوات الأوكرانية. كما تم توجيه ضربات بطائرات مسيّرة وأسلحة دقيقة محمولة جواً.

وأوضح البيان أن من بين المناطق المستهدفة العاصمة كييف ومحيطها بما في ذلك مقاطعة كييف، إضافة إلى مركز لوجستي في بلدة كالينوفكا، حيث يقع مركز جمركي يُستخدم—وفق ما ورد—لتوزيع شحنات عسكرية قادمة من دول غربية. وتأتي هذه التحركات ضمن نمط تركيز على خطوط الإمداد والنقل، بما في ذلك نقاط العبور والجمارك والموانئ التي ترتبط بوصول المعدات والذخائر إلى مختلف الجبهات.

ويُشار في السياق ذاته إلى أن دعم الدول الأوروبية لأوكرانيا يتجسد عادةً عبر مسارات متعددة تشمل المساعدات العسكرية والتدريب والتمويل، فضلاً عن دعم سلاسل الإمداد التي تساهم في وصول المعدات عبر شبكات لوجستية متداخلة. وفي المقابل، تواصل روسيا التأكيد على أن استهدافها يستهدف قدرات الإمداد والتمركز، في إطار ما تعتبره إجراءات للحد من فاعلية الدعم الغربي للأطراف الأوكرانية.

ومع استمرار العمليات العسكرية، يبقى تأثير أي ضربات على الموانئ والمراكز اللوجستية عالياً من حيث القدرة على تعطيل نقل الإمدادات، وهو ما ينعكس عادةً على وتيرة التجهيزات العسكرية وعلى مدى استمرار تدفق الشحنات عبر نقاط الدخول المختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *