التخطي إلى المحتوى

تشهد الساحة الرياضية داخل نادي الزمالك أزمة متصاعدة تخص فريق رجال الكرة الطائرة، في ظل تأخر صرف المستحقات المالية لعدد من اللاعبين خلال الفترة الحالية، ما أدى إلى حالة من التوتر والغضب داخل المعسكر والتعامل اليومي بين أفراد الفريق. وتعود جذور الأزمة إلى عدم حصول بعض اللاعبين على مستحقاتهم منذ شهر فبراير الماضي، وهو ما فاقم من شعورهم بعدم وضوح الرؤية حول موعد الصرف.

وتتزامن الأزمة المالية مع توترات أخرى داخل النادي، أبرزها وجود مشكلات مرتبطة بغرفة الملابس في التوقيت ذاته الذي يتوقع فيه اللاعبون الأساسيون صرف مستحقاتهم. كما أشارت مصادر إلى أن إدارة النادي اتخذت خطوات تتعلق بصرف مستحقات اللاعبين الأساسيين، بالإضافة إلى صرف مقدمات تعاقد للنجوم الجدد الذين انضموا حديثًا لصفوف الفريق، ومن بين الأسماء التي تم ذكرها: هيكل ومحمد مصطفى «لعبة». وقد خلق ذلك حالة من الاستفسارات بين لاعبي الفريق القدامى، حول معايير ترتيب الأولويات في صرف المستحقات، خاصة في ظل استمرار تأخر مستحقاتهم لفترة طويلة.

وبحسب ما تناقلته مصادر داخل الفريق، فإن بعض لاعبي الزمالك يدرسون التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد المختص، احتجاجًا على استمرار التأخير وعدم وجود موعد محدد للصرف. وأكدت المصادر أن اللاعبين لا يقتصر قلقهم على المبالغ المتأخرة فقط، بل يمتد إلى تأثير ذلك على قدرتهم على الالتزام بالتزاماتهم المعيشية، إضافة إلى ما يترتب على أي تأخير متكرر من انعكاسات على الاستقرار الفني والنفسي.

ويركز اللاعبون في شكواهم – حال تقديمها – على ضرورة معالجة ملف المستحقات بشكل عاجل، مع طلب تحديد جدول زمني واضح للصرف، وضمان العدالة في تطبيق بنود الالتزامات المالية بين فئات اللاعبين المختلفة. كما يطالب اللاعبون بحل الأزمة بصورة تمنع تكرار المشهد خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في استعادة الانضباط والتركيز داخل الفريق.

وفي إطار متصل، قد يفتح تصاعد الأزمة الباب أمام متابعة من الجهات الإدارية والرقابية المختصة، خصوصًا أن استمرار تراكم المستحقات منذ فبراير قد يتحول إلى ملف يتطلب تدخلاً رسميًا لضمان التزام النادي بتعاقداته وحقوق اللاعبين. وتبقى الساعات المقبلة مرشحة لحمل مؤشرات جديدة حول رد الإدارة، وما إذا كان سيتم الإعلان عن مواعيد محددة لصرف المتأخرات، أو اتخاذ خطوات تصالحية قبل اللجوء لمسار الشكوى الرسمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *