التخطي إلى المحتوى

قالت هيا الجرواني، الطالبة بكلية تكنولوجيا الأعمال في جامعة مصر للمعلوماتية، إن اختيارها ضمن سفراء مصر للشباب الرقمي ضمن مبادرة «تواصل الأجيال 2026» يعكس الاهتمام المتزايد بدور الشباب في قيادة التحول الرقمي على المستويين المحلي والدولي. وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى جمع شباب من دول مختلفة للتواصل المباشر مع المتخصصين وصناع القرار في مجالات التكنولوجيا والتعليم، بما يفتح مساحات للتشاور وتبادل الخبرات حول أفضل السبل لتوظيف التقنيات في تطوير التعلم ومهارات المستقبل.

وأضافت الجرواني، خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن ترشيحها جاء بعد اعتماد مسارات داخلية تشمل ترشيحًا من جامعة مصر للمعلوماتية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وبيّنت أن الجامعة أجرت اختيارًا أوليًا للطلاب يعتمد على تقييم اهتماماتهم وخبراتهم في المجالات التكنولوجية إلى جانب مدى انخراطهم في مبادرات تنمية الشباب، ثم جرى رفع الترشيحات إلى الجهات المختصة تمهيدًا للاختيار النهائي.

وأشارت إلى أن مرحلة الحسم النهائية تتم على مستوى الأمم المتحدة، وهو ما يمنح التجربة بُعدًا دوليًا ويعزز فرص الاحتكاك بالمنصات العالمية المعنية بصياغة السياسات والتوصيات المتعلقة بالتكنولوجيا والتعليم. ومن جانبها، تحدثت عن خلفيتها الطلابية التي ساعدتها في بناء صورة واضحة عن احتياجات الشباب وكيفية ترجمتها إلى أفكار قابلة للتطبيق.

وتابعت أن مشاركتها أثناء الدراسة تضمنت رئاسة نادي «TEDx» بالجامعة، حيث تولت قيادة تنظيم فعاليات يجتمع فيها متحدثون من تخصصات متعددة بهدف تنمية مهارات الطلاب وتعزيز قدرتهم على تقديم أفكار مؤثرة ومبنية على معرفة. كما ركزت على تطوير مسارها في الأمن السيبراني، إذ حصلت على شهادة متخصصة في المجال، معتبرة أن الأمن السيبراني أصبح ركيزة أساسية لحماية البيانات والأنظمة الرقمية.

ولفتت الجرواني إلى أنها خاضت أيضًا تدريبًا في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر وأمن المعلومات، وهي مجالات تساعد الشباب على فهم كيفية إدارة التحديات التقنية المصاحبة للتوسع في استخدام التكنولوجيا. وأكدت أن المبادرة لا تقتصر على المشاركة في فعاليات فحسب، بل تفتح الباب أمام الشباب للمساهمة مستقبلًا في مناقشات وقرارات مرتبطة بتطوير التعليم الرقمي وبناء بيئات تكنولوجية أكثر شمولًا.

وبحسب ما أوضحته، فإن وجود 3 شباب من كل دولة يتيح فهمًا أدق لاحتياجات الشباب في مختلف المناطق، والعمل على نقل هذه الاحتياجات إلى المنصات الدولية ضمن إطار يعزز تمثيل الدول وتبادل التجارب. كما أشارت إلى أن من المتوقع أن تمتد خبراتها إلى مجتمعاتها عبر ورش عمل وتوعية، بما يضمن تحويل المشاركة الدولية إلى أثر ملموس على أرض الواقع من خلال دعم مهارات الشباب ورفع وعيهم بالتقنيات الحديثة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *