التخطي إلى المحتوى

قال المهندس سعد هلال، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إن مجموعة من الشركات التابعة يجري العمل حاليًا على إعادة هيكلتها وتطويرها بهدفين رئيسيين: إما التمهيد لطرحها في البورصة، أو جذب شركاء استراتيجيين، وذلك وفقًا لطبيعة كل شركة وتقييم احتياجاتها التشغيلية والتوسعية.

وأوضح هلال في مداخلة عبر تطبيق Zoom مع الإعلامية يوستينا يوسف ببرنامج «مال وأعمال» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن شركة الدلتا تأتي في مقدمة الشركات التي تخضع لبرامج تطوير مكثفة، مؤكدًا أن أعمال التطوير تقترب من الوصول إلى المراحل النهائية. وأشار إلى أن الشركة يمكن أن تدخل سوق المال مستقبلًا، إضافة إلى احتمال جذب بعض الشركاء الاستراتيجيين، خاصة أن صناعة الأسمدة تُعد من الصناعات الاستراتيجية التي تحظى بدعم الدولة، بما يسهم في تعزيز قدرتها التنافسية والاستدامة.

وعن شركة نصر للأسمدة، أوضح المهندس سعد هلال أن الشركة تحتاج إلى مزيد من التطوير بما يتوافق مع خطط رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء، لافتًا إلى أن الشركة القابضة تعمل أيضًا على تنمية صناعة الكتان باعتبارها أحد القطاعات الواعدة التي ترتبط مباشرة بالزراعة ومراحل التصنيع اللاحقة. ويتم ذلك من خلال شركة طنطا للزيوت والكتان، وهي من أقدم الشركات العاملة في هذا المجال، ما يمنحها خبرة صناعية وتاريخًا تشغيليًا يساعد في تنفيذ خطط التوسع.

وأكد هلال أن لدى شركة طنطا للزيوت والكتان خطوط إنتاج قائمة بالفعل، إلا أن إنتاجيتها الحالية لا تزال دون الوصول إلى الطاقة القصوى المتاحة للشركة. وأوضح أن صناعة الكتان تعتمد بشكل أساسي على توافر محصول الكتان من الزراعة، وهو ما يجعل تنمية سلاسل الإمداد عاملًا حاسمًا لرفع مستويات الإنتاج. وفي هذا السياق، أشارت الشركة إلى أن الدولة وضعت استراتيجية لزراعة نحو 100 ألف فدان من الكتان بهدف تعظيم القيمة المضافة لهذه الصناعة، وتقليل الاعتماد على مصادر الإمداد الخارجية.

وأضاف أن شركة طنطا للزيوت والكتان تدخل ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف مضاعفة خطوط الإنتاج ورفع إنتاجية زراعة الكتان، بما ينعكس على زيادة حجم المعروض من الخامات وتحسين كفاءة التصنيع. وأوضح أن صناعة الكتان تمثل فرصة اقتصادية مهمة لعدة أسباب، من بينها تنوع استخدامات المنتج النهائي، وارتباطها بمشروعات تشغيلية في الزراعة والصناعة والنقل، فضلًا عن قدرتها على جذب المستثمرين عند توافر التمويل والتوسع ورفع الإنتاجية.

وتوقع هلال أن تسهم أعمال التطوير في تعزيز الجاذبية الاستثمارية للشركة خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال دخولها إلى مسارات تمويل أوسع، أو عبر الشراكات الاستراتيجية التي يمكن أن تدعم التوسع التقني والتجاري، بما يحقق أهداف النمو ويعزز مكانة الشركة القابضة في قطاعات الأسمدة والمواد الصناعية المرتبطة بالكتان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *