التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء مدينة قادرة على مواكبة كل مستجدات العلم والتكنولوجيا الحديثة، بما يضمن كفاءة الخدمات واستدامة البنية الأساسية على المدى الطويل.

وأوضح مدبولي أن العمل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي يأتي امتدادًا لمرحلة مبكرة بدأت مع التفكير في “الحلم المصري الكبير” المتمثل في إنشاء العاصمة الجديدة، مشيرًا إلى أن المشروع لا يقتصر على تشييد مبانٍ، بل يمتد ليشمل منظومة تخطيط عمراني وتشغيلي ذكي ترتكز على معايير عالمية.

وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لدعم التحول نحو المدن الذكية من خلال توظيف حلول تكنولوجية في إدارة المرافق والخدمات، وتحسين جودة الحياة للسكان عبر نظم حديثة للتشغيل والربط. كما شدد على أهمية أن تكون العاصمة الجديدة بيئة جاذبة للاستثمار والابتكار، بما يسهم في دفع قطاعات متعددة مثل التكنولوجيا والخدمات المتقدمة.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن مواكبة مستجدات العلم والتكنولوجيا تعني كذلك الاهتمام بعناصر أساسية في تصميم وتشغيل المدينة، مثل كفاءة الطاقة، وتقنيات إدارة المياه، وتطوير شبكات الاتصالات والبيانات، إضافة إلى تطبيق حلول للنقل والحركة المرورية بما يرفع من انسيابية الخدمات ويقلل من الهدر.

وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق توازن بين الطابع التنموي والبعد الحضاري، بحيث تصبح العاصمة الجديدة نموذجًا لدولة تسعى للتميز في التخطيط الحضري والبنية التحتية المتقدمة، مع التأكيد على أن استكمال مراحل التطوير يتم وفق رؤية شاملة تراعي احتياجات الحاضر وتمهد لمتطلبات المستقبل.

كما أكد مدبولي أن العمل مستمر على تطوير منظومة الحوكمة داخل المدينة لتعزيز سرعة اتخاذ القرار وتحسين تجربة المواطنين، عبر أدوات رقمية وخطط تشغيل فعّالة، بما يجعل العاصمة الجديدة قادرة على استيعاب التطورات المتلاحقة في مجالات التكنولوجيا المختلفة دون توقف.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن العاصمة الإدارية الجديدة تعد استثمارًا طويل الأجل في مستقبل مصر، وأن قدرتها على مواكبة أحدث تقنيات العلم والتكنولوجيا تُعد جزءًا محوريًا من رؤيتها لتكون مدينة تنافسية، وذكية، وقابلة للتوسع والتحديث المستمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *