التخطي إلى المحتوى

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، حيث تابع استعراض إمكانيات أجهزة الدولة وآليات التنسيق لمجابهة الأزمات والكوارث، بما يعكس توجهًا لتعزيز الجاهزية والقدرة على إدارة المخاطر على نحو أكثر كفاءة وفاعلية.

واشتمل الاستعراض ضمن فعاليات المعرض على إظهار قدرات وجهات التصنيع العسكري التابعة للقوات المسلحة، من خلال مجموعة من المركبات التي تم تصنيعها وتطويرها بإمكانيات وطنية، بما يسهم في توسيع قاعدة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ودعم منظومة الدفاع والأمن.

كما عكست فعاليات معرض الصناعات الدفاعية تجسيدًا للقدرات الوطنية المتطورة في مجال الصناعات الدفاعية، عبر عرض نماذج تمثل مراحل متعددة من التطوير والإتقان الفني، وتأكيد أهمية الاستثمار في البحث والتطوير ورفع كفاءة سلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعة العسكرية.

ومن أبرز ما تم تقديمه ضمن المعرض طائرة «30 يونيو»، باعتبارها أحد منتجات فخر الصناعة المصرية، في إطار سعي الدولة إلى تطوير قدرات التصنيع الجوي وتعزيز القدرات التشغيلية للمشروعات الوطنية المرتبطة بمنظومات الدفاع.

وتضمنت الفعاليات أيضًا عرضًا يتعلق بتشكيلات وجهود قوات إنفاذ القانون في مجال مكافحة الإرهاب، ضمن رؤية شاملة تجمع بين تطوير القدرات العسكرية وتأهيل منظومات الاستجابة السريعة والجاهزية في مواجهة التهديدات، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار.

ويأتي هذا الاستعراض في إطار توجه الدولة إلى ترسيخ إدارة استراتيجية للأزمات والكوارث، عبر توحيد الجهود بين مؤسسات الدولة المختلفة، وتحسين آليات التخطيط والإنذار المبكر والاستجابة الميدانية، مع الاستفادة من التطور التقني وتحديث الإمكانيات لضمان التعامل الفعّال مع السيناريوهات الطارئة المختلفة.

كما يعكس افتتاح القيادة الاستراتيجية أهمية التحول المؤسسي نحو منظومات قيادة وسيطرة أكثر تكاملًا، بما يتيح سرعة اتخاذ القرار، وتعظيم أثر التنسيق بين الجهات المعنية، بما يخدم حماية المواطنين ورفع كفاءة منظومة الحماية المدنية والأمن القومي في مختلف الظروف.

وبذلك، تقدم فعاليات المعرض والافتتاح الجديد صورة متكاملة عن توجه الدولة نحو تعزيز الصناعات الدفاعية وتطوير قدرات المواجهة والتعامل مع الأزمات، مدعومة بإمكانات وطنية متنامية وحرص على الارتقاء بمستوى الجاهزية على المستويين العملياتي والاستراتيجي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *