التخطي إلى المحتوى

استضاف الإعلامي رامي رضوان الفنانة ميمي جمال في برنامج «من ماسبيرو» المذاع على قناة «الأولى الفضائية»، حيث تحدثت عن تفاصيل طبيعة المشاوير في الساحل الشمالي، وما تسببه من إرهاق وقلق لدى الأهل.

وفي حديثها، أكدت ميمي جمال أن الحركة في الساحل الشمالي قد تكون طويلة بين قرى ومناطق الساحل، مشيرة إلى أن ذلك قد ينعكس سلباً على الأطفال أو حتى على من يذهبون معهم باعتبار أن المسافات قد تمتد وتزيد أوقات التنقل.

وأضافت الفنانة أنها رغم أن أولادها أصبحوا في سن أكبر، إلا أنها ما زالت تخشى عليهم أثناء التنقل داخل مناطق الساحل الشمالي، لافتة إلى أن أي ظروف مفاجئة—مثل ازدحام الطرق، أو تغيّر الطقس، أو التأخر في الوصول—قد يعرّضهم لأي موقف غير متوقع.

كما تطرقت ميمي جمال إلى فكرة تداول الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن «مش كل خبر متواجد على السوشيال ميديا صحيح»، وأن المنصات قد تُضخّم الأحداث أو تُخرجها من سياقها، ما يجعل التعامل معها بحذر أمراً ضرورياً قبل تصديق أي معلومة.

ولإثراء الحديث حول الموضوع نفسه، يمكن القول إن مواسم الإجازات وشدة الإقبال على الساحل الشمالي عادة ما ترفع الضغط على الطرق وتزيد فرص التأخير والازدحام، لذلك يفضّل كثير من الأهل—خصوصاً عند السفر مع الأبناء—وضع خطة زمنية مرنة، وتجنب التحرك في أوقات الذروة، مع الحرص على الالتزام بتعليمات السلامة ووسائل الإرشاد المتاحة داخل المناطق.

ومن جانب آخر، يُنصح دائماً بالاعتماد على مصادر موثوقة عند متابعة الأخبار أو التنبيهات الخاصة بالحوادث أو الأوضاع العامة، لأن الترويج السريع للمحتوى عبر السوشيال ميديا قد يؤدي أحياناً إلى انتشار معلومات غير دقيقة.

في النهاية، تعكس تصريحات ميمي جمال جانباً إنسانياً من قلق الأهل على أبنائهم أثناء التنقلات الطويلة، مع التأكيد على ضرورة التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة دون تدقيق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *