التخطي إلى المحتوى

أعلن إسلام حسن، نجم منتخب مصر لكرة اليد والنادي الأهلي السابق، اعتزاله اللعب نهائيًا على المستويين الدولي والمحلي بعد مشوار رياضي استثنائي مليء بالإنجازات والتحديات التي شكّلت شخصيته وحياته المهنية.

في منشور مؤثر نشره عبر حسابه الشخصي على موقع «فيس بوك»، عبّر إسلام حسن عن مشاعره بشأن قرار الاعتزال قائلاً: «بعد عمر طويل عشته داخل الملعب وسنين من التعب والفرح والانكسار والانتصار، جه الوقت اللي أقول فيه كلمة ما كانش نفسي إنها تيجي في يوم من الأيام: اعتزلت كرة اليد».

وأضاف حسن: «الكلمة بسيطة، لكن اللي وراها عمر كامل.. مشوار بدأ من وأنا صغير، وكبر معايا سنة ورا سنة، لحد ما كرة اليد بقت جزءًا أساسيًا من حياتي وشخصيتي». وأضاف أن مشواره كان مليئًا بالصعوبات، لكنه يشعر بالرضا حيال ما قدمه قائلاً: «مش هقول إن الرحلة كانت سهلة، ولا هقول إني حققت كل اللي كنت بحلم بيه، لكن أقدر أقول بكل رضا إني عملت كل اللي أقدر عليه، وحاربت في كل خطوة، وما استسلمتش.»

وخلال رسالته، وجه إسلام حسن الشكر لكل من سانده خلال مسيرته، بدءًا بوالديه وزوجته وأبنائه وإخوته الذين وصفهم بمصدر الدعم الأساسي، كما أشاد بدور المدربين الذين مروا في حياته، سواء من أعطوه الثقة أو شكلوا تحديًا دفعه لتحقيق المزيد.

خص حسن نادي باكوس بذكرٍ خاص، مشيدًا بالدور الحيوي الذي لعبه في تكوين مسيرته الرياضية، إذ كان البداية التي فتحت له أبواب النجاح. أما عن تجربته مع النادي الأهلي، فقد وصفها بالشرف الكبير، مؤكدًا أنه لن ينسى الدعم الكبير من جماهير الأهلي. وقال: «كان شرف كبير ليا إني أرتدي قميص النادي الأهلي، وأكون جزءًا من هذا الكيان الكبير. حب جماهير الأهلي سيبقى من أجمل ذكرياتي.»

كما أعرب عن فخره بتمثيل منتخب مصر، وارتداء قميص المنتخب الذي وصفه بأنه من أعظم محطات حياته، حيث خاض العديد من البطولات والمنافسات الدولية باسم مصر. كذلك، وجه حسن رسالة مؤثرة لمدربه الراحل عاصم حماد، واصفًا إياه بالأب الروحي الذي كان له تأثير كبير في شخصيته ومسيرته، قائلاً: «لم يكن مجرد مدرب، بل كان أبًا وقدوة وسندًا.»

وعن نهاية مسيرته قال: «أنا ما استسلمتش.. حاربت، وقعت وقومت، خسرت وكسبت، اتكسرت ورجعت أقوى. وفي النهاية أنا راضي عن كل خطوة مشيتها. انتهت مسيرتي كلاعب كرة يد، لكن حبي للعبة وذكرياتي فيها وكل الناس اللي صنعت معايا الحكاية، هيفضلوا جزء مني طول العمر.»

اختتم إسلام حسن رسالته بالشكر لكرة اليد ولكل من ساهم في رحلته، مؤكدًا أنه رغم اعتزاله، فإن حب اللعبة سيبقى جزءًا لا يتجزأ من حياته، مما يعكس الروابط العاطفية التي غرزتها كرة اليد في نفسه على مدار سنوات.

يُذكر أن إسلام حسن يُعتبر أحد رموز كرة اليد في مصر وأحد النماذج المُلهِمة في الرياضة، برحلة جمعت بين الصعود والهبوط، لكن كانت مليئة بالإصرار والنجاح، مما جعله قدوة للأجيال القادمة من لاعبي كرة اليد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *