أعلن شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن اتخاذ خطوات حاسمة فيما يتعلق بمدرسة جلوبال، مشيراً إلى وضع المدرسة تحت الإشراف الإداري والمالي لضمان الامتثال للقوانين واللوائح التنظيمية.
وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة صدى البلد، أوضح زلطة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد اجتماعاً مهماً في مدينة العلمين، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لبحث عدد من الملفات المتعلقة بالعملية التعليمية.
وأكد المتحدث أن الرئيس السيسي شدد على أهمية التعامل الحاسم مع أي شكاوى تتعلق بزيادات غير مبررة في المصروفات الدراسية. وأشار إلى أن الوزارة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات العقابية المناسبة، بما في ذلك وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري، في حال ثبوت التجاوزات.
وأضاف زلطة أن الوزارة تعمل على وضع آليات رقابية صارمة لضمان حقوق أولياء الأمور والطلاب، حيث سيتم استقبال أي شكاوى تخص المصروفات ومعالجتها بسرعة وجدية. كما دعا المدارس إلى الالتزام الكامل باللوائح وعدم استغلال أولياء الأمور عبر زيادات غير قانونية.
وعلى صعيد متصل، تواصل الوزارة جهودها لتطوير جودة التعليم ورفع كفاءة البنية التحتية المدرسية، بالإضافة إلى تحسين البيئة التعليمية بما يضمن تحقيق العدالة والمساواة بين جميع الطلاب.
يأتي هذا التحرك في إطار حرص القيادة السياسية على بناء نظام تعليمي يستند إلى مبادئ الشفافية والعدالة الاجتماعية، مع ضمان حقوق جميع الأطراف المعنية في العملية التعليمية.

التعليقات