التخطي إلى المحتوى

استقرت إدارة النادي الأهلي على فتح الباب أمام محمد شريف، مهاجم الفريق، للتعامل بمرونة مع أي عروض محلية قد تصل خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بما يتيح للنادي تقييم كل عرض على حدة من حيث القيمة الفنية والمالية بما يخدم مصلحة النادي.

ويأتي هذا القرار بعد عودة محمد شريف إلى الأهلي صيف العام الماضي عقب تجربة احتراف خارج مصر، إذ لعب مع نادي الخليج السعودي لمدة موسمين، قبل أن يوقع مع الأهلي عقداً لمدة خمسة مواسم. غير أن الإدارة الأهلاوية رأت أن اللاعب لم يستطع استعادة مستواه المعهود خلال مشاركاته في الموسم المنقضي، وهو ما دفع النادي لاتخاذ خطوة تسمح بإعادة ترتيب خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.

وفي سياق متصل، شهد ملف العروض الخارجية لضم إمام عاشور تطوراً لافتاً، حيث أكد مصدر داخل الأهلي أن النادي تلقى بعض الاستفسارات الودية من أحد وكلاء اللاعبين حول موقف الإدارة من التفريط في إمام عاشور، خصوصاً عقب بطولة كأس العالم التي تقام حالياً في أمريكا وكندا والمكسيك.

وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي ردّت على الوكيل بأن إمام عاشور مرتبط بعقد مع النادي يمتد حتى صيف 2028. وأضاف المصدر أن النادي ينظر لأي عروض رسمية ستصل في المرحلة المقبلة بعناية، مع دراسة شاملة تتضمن تقييم السعر والبديل الفني وإمكانية الاستفادة لنهاية الصفقة بما يضمن مصلحة الأهلي أولاً، مع مراعاة رغبة اللاعب أيضاً في حال كانت الشروط مناسبة.

كما كشف الوكيل أن هناك أندية من أوروبا وأمريكا أبدت اهتماماً بضضم إمام عاشور، وهو ما جعل الأهلي يطلب عروضاً رسمية للبت فيها. وتُعد هذه الخطوة دليلاً على سياسة النادي التي توازن بين حماية حقوق لاعبيه التعاقدية من جهة، وفتح قنوات تفاوض مدروسة من جهة أخرى.

وعلى الجانب الرياضي، يواصل إمام عاشور تقديم مستوى لافت مع منتخب مصر في كأس العالم، حيث سجل هدفاً في مباراة بلجيكا ضمن منافسات الدور الأول، كما أحرز هدفاً ثانياً في مواجهة أستراليا ضمن دور الـ32. وأسهمت هذه العروض في استمرار مشوار المنتخب، بعد التأهل عبر ركلات الترجيح، ليضرب المنتخب موعداً مرتقباً أمام الأرجنتين في دور الـ16.

وبعيداً عن ملفات اللاعبين، استقر الرأي داخل الأهلي على إقامة معسكر الفريق الخارجي في إسبانيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة استعداداً للموسم الجديد. وكان النادي قد درس أكثر من خيار لوجهات المعسكر في عدة دول أوروبية وأفريقية، من بينها إسبانيا وإيطاليا والمغرب وجنوب أفريقيا، وكذلك مدينة زنجبار التنزانية، قبل أن تتجه الخلاصة إلى اختيار إسبانيا. ويُنتظر أن يركز المعسكر على رفع الجاهزية البدنية وتنظيم الخطط الفنية وتجربة عدد من السيناريوهات التي تضمن سرعة الانسجام قبل استحقاقات الموسم.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، تتجه أنظار الجماهير إلى ما ستسفر عنه المفاوضات المحتملة حول محمد شريف وإمام عاشور، خصوصاً في ظل توقيت كأس العالم الذي قد يرفع من فرص جذب العروض للاعبين، وفي ظل رغبة الأهلي في إدارة ملفات الفريق بطريقة تحافظ على الاستقرار الفني مع دعم مسار تدعيم الصفوف بما يتوافق مع طموحات المرحلة المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *