التخطي إلى المحتوى

كشف الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، عن خطورة المخطط الإسرائيلي لبناء المستوطنات في منطقة “E1″، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة من الحصار الكامل حول مدينة القدس المحتلة وفصلها تماماً عن الضفة الغربية.

وأوضح أبو شهلا، خلال لقاء خاص مع الإعلامية ريهام الديب في برنامج «العالم غدًا» المذاع على القناة الأولى، أن إسرائيل تستخدم أسلوباً ممنهجاً لإحاطة القدس الشرقية بسلسلة من المستوطنات الاستيطانية التي تأخذ شكل حدوة الحصان، حيث تقع منطقة “E1” في النقطة الوحيدة التي تربط القدس بالضفة الغربية. وأضاف أن إسرائيل تسعى لإغلاق هذه النقطة الحيوية وتحويلها إلى جدار عازل يمنع أي تواصل جغرافي أو ديموغرافي بين القدس والضفة.

وأكد أن هذه الخطوة تعتبر تطوراً خطيراً يمس جوهر حل الدولتين، الذي يعتمد على إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن استمرار مثل هذه التحركات يعكس استراتيجية طويلة الأمد تهدف لإكمال فصل القدس عن محيطها الطبيعي، الأمر الذي سيجعل تحقيق حل سياسي تفاوضي أمراً شبه مستحيل.

وفي تعليق إضافي على الموضوع، أبرز أبو شهلا أن هذا المخطط لا يعبر فقط عن نوايا لزيادة التوسع الاستيطاني، بل هو تنفيذ لسياسة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض يفرض عزلة كاملة على المجتمع الفلسطيني في القدس.

من الجدير بالذكر أن المخطط الإسرائيلي في منطقة “E1” يثير قلقاً دولياً وانتقادات من مختلف الأطراف التي ترى فيه تهديداً للاستقرار في المنطقة ومستقبلاً قاتماً للعملية السلمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *