كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، أن الدولة تضع على رأس أولوياتها توفير التقاوي المنتقاة وعالية الجودة، التي تتلاءم مع الظروف المناخية والبيئية المختلفة، بهدف زيادة الإنتاجية الزراعية ودعم المزارعين بشكل يعزز الأمن الغذائي الوطني.
التوسع في توفير مستلزمات الإنتاج
أكد شطا، خلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد، أن وزارة الزراعة تعمل بشكل مستمر على توفير مستلزمات الإنتاج الضرورية للمزارعين، وفي مقدمتها الأسمدة الأزوتية. كما تسعى الوزارة لتطوير واستنباط أصناف جديدة من المحاصيل تتميز بارتفاع إنتاجيتها وقدرتها الكبيرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
أصناف زراعية متعددة لمواكبة التغيرات المناخية
أوضح الدكتور شطا أن مركز البحوث الزراعية يكرس جهوده لتطوير العديد من أصناف المحاصيل الزراعية بهدف تحسين الإنتاجية وزيادة كفاءة الزراعة. يأتي ذلك ضمن رؤية شاملة تركز على تطوير التقاوي لتواكب المتغيرات المناخية واحتياجات السوق المحلي والدولي، مشيراً إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تحسين جودة المنتجات الزراعية وزيادة قدرتها على الاستدامة.
محصول القمح ضمن أولويات الدولة
لفت شطا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة لمحصول القمح باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية الداعمة لمنظومة الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. وأشار إلى أنه على مدى السنوات الثمانية الماضية، استمرت الدولة في تطوير برامج زراعة القمح وتعزيز إنتاجيته، امتثالاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شدد على ضرورة التوسع في زراعة القمح أفقياً ورأسياً لزيادة المساحات المزروعة وتحقيق أقصى إنتاجية لكل فدان.
استنباط الأصناف الجديدة لمواجهة التحديات
أوضح شطا أن التحرك نحو استنباط أصناف جديدة مرتفعة الإنتاجية وقادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية يُعد أحد المحاور الأساسية التي تعتمد عليها الدولة لرفع معدلات الإنتاج الزراعي. وأضاف أن توفير التقاوي المُحسنة ومستلزمات الإنتاج الحديثة يُساهم بشكل رئيسي في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، مما يعزز من استقرار الأمن الغذائي.
خطط مستقبلية لمواجهة التغيرات المناخية
من الجدير بالذكر أن الجهود الحكومية في قطاع الزراعة لا تقف عند هذا الحد، إذ تتبنى الدولة خططاً مستقبلية لزيادة الإنتاج الزراعي من خلال تقنية الزراعة الدقيقة وتبني الممارسات المستدامة، إضافة إلى التعاون مع المنظمات الدولية لتحقيق التنمية الزراعية الشاملة.

التعليقات