أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق مستويات قياسية جديدة في إنتاج القمح بمصر خلال موسم 2026، في ظل جهود مكثفة لتوسيع الرقعة الزراعية وتحسين إنتاجية الفدان باستخدام تقنيات حديثة وأساليب زراعية متطورة. وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم الوزارة، أن المساحة المزروعة بلغت نحو 3.7 مليون فدان، مع إنتاج تجاوز 10 ملايين طن، وتسويق حوالي 5 ملايين طن لصوامع الدولة.
وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أوضح جاد أن الدولة تهدف إلى زيادة المساحة المزروعة لتصل إلى 4 ملايين فدان العام المقبل. وأشار إلى أهمية هذه الجهود لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح وتخفيف الضغط على الواردات، بما يعزز الأمن الغذائي الوطني.
خطط لتقليل فاقد المحصول
تعمل وزارة الزراعة على استحداث أصناف قمح جديدة تتميز بارتفاع الإنتاجية مع زيادة تحملها للتغيرات المناخية. كما تستمر الجهود نحو تطوير البنية التحتية للتخزين، حيث تم إنشاء صوامع حديثة مزودة بأحدث التقنيات لتقليل فاقد المحصول وضمان جودة الحبوب المخزنة. وتشير التقديرات إلى أن هذه المبادرات ساعدت في خفض نسبة الفاقد بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة.
دعم مستدام للزراعة
بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ برامج تدريبية للمزارعين لتعزيز كفاءة الزراعة وتقنيات الري، فضلاً عن تقديم الحوافز المادية لدعمهم في توسيع الرقعة المزروعة. وتعمل الوزارة أيضًا بالتعاون مع هيئات دولية ومحلية لتطوير أبحاث زراعية تستهدف تحقيق استدامة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للقمح المحلي في الأسواق الإقليمية.
هذه التطورات تأتي في إطار رؤية شاملة للدولة تهدف إلى ضمان الأمن الغذائي وإتاحة منتج عالي الجودة بأسعار مناسبة للمواطن.

التعليقات