التخطي إلى المحتوى

قدّمت قناة “القاهرة الإخبارية” نقلاً عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، تضمنت تصريحاته مواقف حادة تجاه إيران، مع ربطها بمسار البرنامج النووي ومضيق هرمز وأسئلة التفاوض مع القيادة الإيرانية.

وفي سياق حديثه، قال ترامب: “أعتبر مضيق هرمز أرضا أمريكية، ولن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي”. وتناول التصريح أهمية الموقع الجغرافي للمضيق باعتباره ممراً حيوياً للتجارة والطاقة، حيث إن أي اضطراب فيه ينعكس على أسعار الشحن والطاقة في الأسواق العالمية.

وأضاف ترامب أن أسعار الطاقة ستنخفض بمجرد الانتهاء من الحرب على إيران، معتبراً أن استقرار المنطقة يرتبط مباشرة بتراجع التوترات ووقف ما وصفه بمحاولات إيران لتهديد الملاحة أو امتلاك قدرات حساسة.

كما شدد على أن إيران فقدت – بحسب تقييمه – قدراتها البحرية والجوية، ومنظمات الرادار، إضافة إلى التقنيات والقدرات التصنيعية، في إشارة إلى تأثير عمليات عسكرية أو ضغط أمني على منظومات الدفاع والقدرة على التطوير.

ومن بين النقاط التي أثارت جدلاً، أشار ترامب إلى الداخل الإيراني قائلاً: “لا أحد يريد أن يكون رئيسا في إيران في الوقت الحالي”، وهو تعبير عن حالة من عدم الاستقرار أو صعوبة إدارة الحكم وسط ضغط خارجي وتحديات داخلية.

وعن طبيعة التفاوض، قال ترامب: “أزمتنا أننا لا نعرف مع من نتفاوض من الجانب الإيراني”، مضيفاً: “لا أعرف مع من أتفاوض لأن أغلب قادة إيران قتلوا”. وتحوّل هذه العبارة إلى رسالة عن تعقيد التواصل السياسي مع القيادة الإيرانية نتيجة تغيّرات متكررة أو فقدان قيادات.

ووفقاً للطرح الذي قدمته القناة، أكد ترامب أن الحرب على إيران كانت – في نظره – ضرورية لتدمير برنامجها النووي ومنعها من امتلاك سلاح نووي.

ولتعميق الصورة، يمكن الإشارة إلى أن مسألة البرنامج النووي الإيراني غالباً ما تكون محور نقاش دولي واسع يتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والاقتصادية، خصوصاً ما يتعلق بالقدرة النووية، وإجراءات الرقابة، وملفات الصواريخ والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، إلى جانب تأثير ذلك على المنطقة بأكملها.

كما أن التصريحات المرتبطة بمضيق هرمز تُبرز البعد الاستراتيجي للممر المائي، حيث يتقاطع الأمن البحري مع الالتزامات الدولية وضمان حرية الملاحة وتقليل احتمالات التصعيد العسكري، وهو ما يفسر ربط ترامب بين أي تحرك ضد إيران وبين توقعات بتحسن أوضاع الطاقة والاستقرار.

وفي المحصلة، تقدم تصريحات ترامب – كما نُقلت عبر “القاهرة الإخبارية” – رؤية تقوم على الربط بين منع السلاح النووي الإيراني، والسيطرة على مخاطر إقليمية مرتبطة بالمضيق، وتقليص القدرات العسكرية والتكنولوجية، إضافة إلى القول إن التفاوض بات معقداً بسبب تقلبات القيادة في الجانب الإيراني وغياب وضوح القنوات السياسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *