التخطي إلى المحتوى

تحدث الإعلامي أحمد موسى عن أبرز الأزمات التي مرّ بها خلال حياته، مؤكدًا أن تجربة الظلم والإيذاء طالتُه وطالت أسرته من جهات متعددة، لكنه في المقابل شدد على أن اللجوء إلى الله كان دائمًا مصدر قوته وسندَه في مواجهة ما اعتبره «معارك» حقيقية خاضها على مدار سنوات.

وخلال ظهوره في برنامج «كلم ربنا»، قال أحمد موسى إنه شاهد صورًا كثيرة من الظلم في حياته، وأنه تعرّض للإيذاء على نحو متكرر، سواء عبر حملات إساءة أو تجاوزات في الحق، مشيرًا إلى أن بعض هذه الجهات كانت «معروفة بالاسم». ولفت إلى أن السنوات التي عاشها لم تتضمن أي لحظة انكسار، رغم قسوة ما تعرض له، مؤكدًا أن ما حدث لم يكسِره لأن الله كان حاضرًا في أفعاله وأفكاره.

وأوضح أحمد موسى أن ما يمنحه توازنًا نفسيًا وإيمانيًا هو التوجه إلى الله في لحظات الضغط الشديد، مؤكدًا أنه في أصعب المواقف كان يسعى إلى سجدة واحدة «يشتكي فيها» لما أصابه، ثم يفاجأ بأن ما يؤذيه ينتهي أو يهدأ فجأة. واعتبر أن هذه التجربة ليست مجرد رد فعل عابر، بل طريقٌ للطمأنينة واستعادة الثقة بالنفس، خاصة عندما تتصاعد الضغوط وتترك آثارًا نفسية ومعنوية.

وأضاف الإعلامي أنه يواجه من يظلمه ومن يسيء إليه أو يتجاوز على حقوقه وعرضه وشرفه، مبينًا أنه لا يترك أثر الإساءة دون ردّ، لكنه في الوقت نفسه يرى أن النتيجة النهائية تأتي بقدر الله. وشدد على أن مسيرته شهدت انتصارات خلال المعارك التي خاضها، وأنه لم يمرّ بمرحلة شعر فيها أنه طلب من الله شيئًا فاستحي منه أو تردد في التوكل.

وفي سياق متصل، أُعلن مؤخرًا عن تطورات تتعلق بحالة أحمد موسى الصحية، حيث أكد الإعلامي مصطفى بكري وجوده في أحد المستشفيات متمنيًا له الشفاء العاجل. وذكر بكري أن وزير الصحة وعددًا من المسؤولين تواصلوا مع أحمد موسى للاطمئنان على حالته، معربين عن أمنياتهم بالعودة السريعة إلى برنامجه.

كما تضمن الإعلان إشارات إلى اهتمام المسؤولين بجانب الرعاية الصحية والمتابعة المباشرة، وهو ما يعكس حرص المؤسسات المعنية على سلامة الإعلاميين العاملين واستقرار مسار إنتاج المحتوى الإعلامي. وفي إطار عمله، يواصل أحمد موسى تقديم برنامجه «على مسئوليتي»، والذي يُعد من البرامج التي تناقش القضايا والأحداث المحلية والعربية والدولية، بما في ذلك متابعة التطورات التي تهم الجمهور وتحليلها.

وبينما ينتظر الجمهور عودة أحمد موسى إلى برنامجه، يظل تصريحاته عن اللجوء إلى الله وحقيقة ما وصفه بـ«المعركة مع الظلم» حاضرًا كرسالة إيمانية تجمع بين مواجهة الصعوبات بالثبات والتوكل، مع التأكيد أن الأزمات—مهما طالت—لا تنتهي دون حكمة ورحمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *