التخطي إلى المحتوى

أعلن الدكتور أحمد هشام، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الإسماعيلي، اعتماد حزمة من القرارات الطبية الاستراتيجية الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية داخل النادي، وترسيخ أعلى درجات الجاهزية البدنية للاعبين، وتقليل معدلات الإصابات عبر تطبيق أحدث الممارسات العلمية المتبعة في كبرى الأندية العالمية.

وتتضمن الخطة محاور متعددة تعمل بصورة متكاملة بين التغذية واللياقة وطب الإصابات والمتابعة التقنية، بما يضمن إدارة الحمل البدني بشكل علمي ودقيق طوال الموسم.

أولا: متابعة الوزن المثالي وتكوين الجسم

سيتم تطبيق نظام متابعة دوري لقياسات الوزن وتوزيع الدهون والكتلة العضلية، مع استخدام جداول قياس منتظمة تتيح رصد التغيرات مبكرًا واتخاذ التدخل المناسب دون انتظار ظهور أي آثار سلبية على الأداء. كما يشمل ذلك إعداد برامج غذائية فردية وخطط تأهيلية مرتبطة بهدف محدد لكل لاعب، لضمان الوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه طوال مراحل الإعداد والمنافسات.

ثانيا: تفعيل أجهزة تتبع الأحمال البدنية (GPS)

اعتمد الجهاز الطبي تقنيات تتبع الأحمال البدنية باستخدام أجهزة (GPS) لقياس مؤشرات المجهود أثناء التدريبات والمباريات. وتساعد هذه البيانات في ضبط شدة الأحمال ورفع كفاءتها، عبر التحكم في حجم الجري والسرعات ونمط الحركة لكل لاعب، بما يسهم في تقليل الإجهاد وتحسين التعافي، وبالتالي تقليل احتمالات الإصابة الناتجة عن زيادة الحمل.

ثالثا: العودة للمشاركة وفق اختبارات جاهزية شاملة

وأكد الجهاز الطبي أن العودة إلى التدريبات أو المشاركة في المباريات بعد الإصابة لن تتم إلا بعد اجتياز اللاعب سلسلة اختبارات جاهزية طبية وبدنية ووظيفية. وتشمل هذه الاختبارات تقييم مدى تعافي المنطقة المصابة، واستعادة القوة والمرونة والتوازن العضلي، والتأكد من القدرة على الأداء بأمان. وتهدف هذه الإجراءات إلى منع العودة المبكرة التي قد تزيد من فرص تكرار الإصابة.

رابعا: تطبيق تقنية (DNA Fitting) لبرامج أدق

سيتم تطبيق تقنية (DNA Fitting) لتقييم الاستعداد البدني والوراثي للاعبين، بما يساعد على تخصيص برامج التدريب والتغذية والتأهيل بدقة أعلى. وتوفر هذه التقنية رؤية أوسع حول نقاط القوة والاستجابة المتوقعة للأحمال، وتقليل عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابات عبر تصميم خطط تدريب أكثر ملاءمة لطبيعة كل لاعب.

محاور داعمة لتعزيز الوقاية وتحسين التعافي

ضمن الخطة أيضًا، سيتم توسيع نطاق المتابعة الوقائية من خلال متابعة مؤشرات الإجهاد والتعب وتحليل استجابة اللاعبين للبرامج التدريبية، مع الاهتمام بعناصر الاستشفاء المناسبة لكل مرحلة مثل تنظيم فترات الراحة، ورفع كفاءة التعافي، ودعم جاهزية العضلات عبر برامج تأهيل موجهة. كما سيتم اعتماد آلية واضحة للتنسيق بين الجهاز الطبي والإداري والفني لضمان توافق الخطة الطبية مع احتياجات الفريق خلال جدول المباريات.

وفي ختام التصريحات، شدد الدكتور أحمد هشام على أن هذه القرارات تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير الأداء الطبي داخل النادي، بهدف الارتقاء بجودة الرعاية الصحية والحفاظ على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وأوضح أن تطبيق هذه المحاور سيعزز قدرة الفريق على مواصلة المنافسة خلال المرحلة المقبلة، عبر تقليل الإصابات ورفع مستوى الأداء من خلال إدارة علمية للحمل والعودة للمشاركة بصورة آمنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *