التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الوزارة تتابع على مدار فصل الصيف استعدادات مكثفة للتعامل مع حالات لدغات الثعابين والعقارب في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن إجراءات الإسعاف والتقييم داخل المستشفيات تهدف إلى تقليل المضاعفات وتسريع تلقي العلاج المناسب.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة” أن أي مواطن يتعرض للدغ من العقارب أو الثعابين يجب أن يتوجه مباشرة إلى المستشفيات العامة والمركزية لتقييم الحالة الصحية فورًا والحصول على المصل اللازم، وفق بروتوكولات العلاج المعتمدة.

وشدد المتحدث على أن مصل الثعابين والعقارب لا يُؤخذ خارج نطاق المستشفيات، حفاظًا على سلامة المريض وضمان إعطائه وفق التشخيص الدقيق والاحتياج الفعلي داخل بيئة طبية مجهزة.

وفيما يتعلق بحجم انتشار الحالات، أكد الدكتور حسام عبد الغفار أنه لا توجد زيادة في أعداد لدغات الثعابين والعقارب هذا العام، وأن الأرقام المسجلة متقاربة مع النِّسب والبيانات التي تُرصد سنويًا، بما يعكس استقرار معدل البلاغات مقارنة بالأعوام السابقة.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة يرتبط عادةً بزيادة نشاط الزواحف والعقارب، ولذلك تزداد الاحتمالات في المحافظات التي تشهد صيفًا شديدًا، خصوصًا في المناطق الريفية والصحراوية. ولفت إلى أهمية الانتباه في الأوقات التي يزداد فيها النشاط الحيواني، مع اتخاذ احتياطات السلامة داخل المنزل وخارجه.

ولتعزيز الوقاية وتقليل فرص حدوث اللدغ، تنصح وزارة الصحة باتباع عدد من الإرشادات العملية مثل تجنب إدخال الأيدي في أماكن مظلمة أو غير معروفة داخل المنازل أو المزارع، وعدم الجلوس أو الاقتراب من الأعشاب الكثيفة أو أكوام الحطب والحجارة دون فحص. كما يُفضّل ارتداء أحذية وقفازات عند العمل في الحقول أو المناطق الصحراوية، وإبقاء نوافذ المنازل وحواف الأبواب محكمة قدر الإمكان لتقليل دخول العقارب.

وفي حال حدوث اللدغة، يُنصح بالتزام الهدوء وعدم القيام بأي ممارسات قد تضر المريض، مثل محاولة تفريغ السم أو استخدام مواد كيميائية على موضع اللدغة. كما يُستحسن تثبيت الطرف المصاب وطلب الإسعاف أو التوجه إلى أقرب منشأة طبية على الفور، خاصة عند ظهور أعراض مثل تورم متزايد، ألم شديد، خدر، أو صعوبة في التنفس.

تؤكد وزارة الصحة أن الالتزام بتوجيهات العلاج داخل المستشفى وتسريع التقييم الطبي يظل العامل الأهم في تحسين فرص التعافي، وأن الخطة المعتمدة قائمة لتغطية الحالات فور ورودها بما يشمل توفير الإمكانيات اللازمة لمتابعة المؤشرات الحيوية وتحديد بروتوكول العلاج الملائم لكل حالة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *