التخطي إلى المحتوى

استعاد المهندس خالد مرتجى، أمين صندوق النادي الأهلي، ذكريات تاريخية مرتبطة برحلة طويلة من العمل والحضور داخل “القلعة الحمراء”، وذلك بالتزامن مع وجوده في إسبانيا لحضور المواجهة الودية التي جمعت الأهلي ببرشلونة مساء أمس الأربعاء على ملعب كامب نو.

وفي منشور له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، كتب مرتجى: “من 2007 في الجزيرة إلى 2026 في الكامب نو.. ما أشبه الليلة بالبارحة”، ليُلخِّص مسيرة تقارب المدة بين محطتين بارزتين عاشهما الأهلي في مواجهاتٍ وملفاتٍ كروية دولية.

وأشار خالد مرتجى إلى أن عام 2007 حمل محطة لافتة حين حضر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة آنذاك، إلى مقر الأهلي في الجزيرة ضمن سياق زيارات ومشاهدات كروية تعكس مكانة الفريقين على الساحة العالمية. وتزامن ذلك مع مواجهة ودية جمعت الأهلي وبرشلونة على استاد القاهرة ضمن احتفالات مئوية الأهلي، وانتهت بفوز برشلونة بنتيجة 4-0.

وبعد تسعة عشر عامًا، عادت التفاصيل لتتكرر بشكل مختلف في العام 2026، حيث أكد مرتجى أنه كان في الموعد ذاته تقريبًا مع لابورتا مرة أخرى، لكن هذه المرة داخل معقل برشلونة بملعب كامب نو، قبل مباراة ودية جديدة جمعت الفريقين. وانتهت المباراة بفوز برشلونة بهدفين لهدف، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، وبتواجد شخصيات ومتابعين من محيط الناديين.

ولم تقتصر كلمات خالد مرتجى على استرجاع الماضي فحسب، بل حملت دلالات عن حجم الارتباط بالمشهد الأهلي وتجدد الحماس كلما واجه الفريق أندية عالمية بحجم برشلونة. فهذه اللقاءات الودية ليست مجرد مباراة عابرة، بل تُعد مناسبة لتبادل الخبرات، وقياس جاهزية الفرق فنيًا، وتعزيز الاحتكاك مع أساليب مختلفة في كرة القدم على أعلى مستوى.

كما تبرز رحلة مرتجى شخصيًا أهمية الاستمرار الإداري داخل النادي، وربط العمل المؤسسي بالحضور في المناسبات الكبرى التي تشكل جزءًا من تاريخ الأهلي الحديث. ومن خلال ربطه بين “الجزيرة” و“كامب نو”، قدم رسالة تقدير لمسيرة طويلة، في وقت يواصل فيه الأهلي فتح أبواب الشراكات والاختبارات الخارجية التي ترفع منسوب التجربة أمام جماهيره وتؤكد طموحه الدائم للوجود في واجهات الرياضة العالمية.

وبذلك، تتحول عبارة “ما أشبه الليلة بالبارحة” إلى تلخيص لمرحلة كاملة من التراكم: لقاءات تاريخية، زيارات متبادلة، وعودة ذاكرة واحدة تتجدد كلما دخل الأهلي معركة ودية أمام واحد من أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية، في صورة تجمع بين الحنين والاعتزاز وامتداد المسيرة لأكثر من عقدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *