التخطي إلى المحتوى

أنهت البورصة المصرية جلسة اليوم الأربعاء على تراجع جماعي في أداء معظم المؤشرات، مع استمرار ضغوط البيع من قبل المستثمرين الأجانب، في حين مالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب إلى الشراء. وبلغت قيمة التداولات نحو 14.7 مليار جنيه، ما انعكس على تراجع ملحوظ في تقييم الشركات المدرجة، حيث خسر رأس المال السوقي قرابة 74 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 4.217 تريليون جنيه.

على مستوى المؤشرات الرئيسية، تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.38% ليغلق عند مستوى 54512 نقطة، كما هبط مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.28% ليغلق عند مستوى 67410 نقطة. وتراجع أيضًا مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 1.38% ليغلق عند مستوى 25431 نقطة، بينما انخفض مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 1.88% ليغلق عند مستوى 6740 نقطة.

وواصلت المؤشرات الأوسع نطاقًا تسجيل خسائر، حيث تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 3.25% ليغلق عند مستوى 20962 نقطة. كما انخفض مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 2.75% ليغلق عند مستوى 27185 نقطة. وفي قطاع الصيرفة/الاستثمار المتوافق مع أحكام الشريعة، هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.34% ليغلق عند مستوى 6518 نقطة.

ويشير هذا الأداء إلى أن السوق تأثر بضغط بيعي من شريحة الأجانب خلال الجلسة، ما أدى إلى تراجع الأسعار وارتفاع حالة الحذر لدى المتعاملين. ومع ميل السيولة وتوجهات الشراء لدى المصريين والعرب إلى دعم بعض الأسهم، إلا أن أثر المبيعات الخارجية ظل حاضرًا على حركة المؤشرات العامة. وتبقى الجلسات المقبلة مرهونة بتطورات الطلب على الأسهم، واتجاهات المستثمرين، وأداء الشركات المدرجة، إضافة إلى متابعة مؤشرات السيولة وحجم التداول مقارنة بالجلسات السابقة.

وتُعد قيمة التداول البالغة 14.7 مليار جنيه دلالة على استمرار نشاط المستثمرين خلال الجلسة، لكن تراجع معظم المؤشرات يعكس أن التوازن بين العرض والطلب لم يصب في مصلحة الأسعار في نهاية التعاملات. وتترقب السوق ما إذا كانت عمليات الدعم من الداخل ستنجح في تقليل أثر الضغوط البيعية، أم أن التراجع سيستمر مع تغير تدفقات المستثمرين في الجلسات المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *