كشفت ماجدة نور الدين، مدير عام التسويق والمعارض بوزارة التضامن الاجتماعي، كواليس وتفاصيل معرض «ديارنا 2026» في إطار سعي المعرض إلى دعم الحرفيين والأسر المنتجة وتعزيز فرص البيع والتسويق لمنتجات مصر التراثية. وأوضحت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة قطوف، مقدمة برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن عدد العارضين يصل إلى 450 عارضًا.
وأكدت أن إقامة المعرض تأتي ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والتمكين الاقتصادي، بما ينعكس على تحسين دخل الأسر المنتجة وتشجيع التحول من الإنتاج المحلي إلى فرص تسويقية أوسع. كما أشارت إلى حرص وزيرة التضامن الاجتماعي على دعم أصحاب الحرف التراثية القادرين على العمل والإنتاج، وتوفير بيئة تضمن عرض منتجاتهم بطريقة تبرز قيمتها الفنية والأصيلة.
وشددت «نور الدين» على أن الوزارة تعمل على فتح منافذ تسويقية جديدة بشكل مستمر، مع تنظيم معرض «ديارنا» بصفة دورية، بحيث يتيح للعارضين التواجد في أكثر من فرصة للبيع والترويج خلال العام. وأكدت أن المعرض الحالي يستمر لمدة شهرين، ويشارك فيه أسر منتجة تمثل مختلف المحافظات.
ومن أبرز ما يتم عرضه في «ديارنا 2026» منتجات متنوعة تعكس تنوع التراث المصري، تشمل: مفروشات، سجاد، صوف، شنط، جلد طبيعي، خرز، نحاس بأنواع متعددة، صدف، خزف وفخار، بالإضافة إلى ملابس خاصة بالسيدات، وأقطان مطرزة بالتراث الحرفي المصري الأصيل.
ولتعزيز الاستفادة من المعرض، من المتوقع أن يسهم تنوع المنتجات في جذب شرائح مختلفة من الزوار، بما يدعم حركة الشراء المباشر ويزيد فرص الطلبات التي تمتد لما بعد انتهاء فترة المعرض. كما أن مشاركة أسر من عدة محافظات تمنح الزائر تجربة أشمل للتعرف على أساليب وتقنيات الحرف اليدوية المختلفة، وتساعد العارضين على التواصل المباشر مع المستهلكين وبناء علاقات تسويقية.
ويأتي هذا التوجه ضمن مسار دعم الاقتصاد المحلي، حيث يُعد معرض «ديارنا» منصة تجمع بين الإنتاج الحرفي وفرص التسويق، وتمنح الأسر المنتجة فرصة لإبراز منتجاتها أمام جمهور واسع، بما يعزز القيمة الاقتصادية للتراث ويشجع على استمرار الحرف التقليدية وتطويرها.

التعليقات