التخطي إلى المحتوى

قال بشير جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية» من دير البلح، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي صعّد منذ فجر اليوم هجماته على قطاع غزة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي متواصل، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة فوق مناطق مختلفة. وأوضح جبر أن من بين أحدث الغارات استهداف خيمة للنازحين في منطقة المواصي، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، في ظل استمرار تدفق المدنيين إلى مناطق يُفترض أنها أكثر أمانا.

وأضاف أن غارة أخرى استهدفت مركبة مدنية على شارع الرشيد غرب خان يونس، وأسفرت عن استشهاد فلسطينيين وإصابة عدد من الأشخاص. كما أفادت المعلومات بأن غارة استهدفت سيارة متوقفة جنوب دير البلح دون تسجيل إصابات، في حين شملت الضربات المباشرة مدينة غزة، حيث قصف جيش الاحتلال شقة سكنية، ما أسفر عن استشهاد رجل وزوجته وإصابة أكثر من 15 شخصا.

وبيّن جبر أن الهجمات لم تقتصر على الأحياء والمنازل، بل طالت أيضا الصيادين في عرض البحر؛ حيث أصيب 3 صيادين، وسط مخاوف متزايدة لدى الأهالي من استمرار استهداف سبل العيش البحرية وتعطيل حركة الصيد. ولفت إلى أن جيش الاحتلال يواصل استخدام قواته الجوية والبرية والبحرية، في إطار عمليات متزامنة تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة العسكرية.

وبحسب ما نُقل، شملت التطورات كذلك عمليات نسف واسعة في المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس وغزة، لا سيما في حيي الشجاعية والتفاح. وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه سكان القطاع من هشاشة كبيرة في ظروف المعيشة وارتفاع المخاطر على المدنيين، مع محدودية الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى المساعدات الطبية والغذائية.

وتشير هذه الحصيلة المعلنة إلى تواصل التصعيد واستمرار نمط الاستهدافات التي تشمل المدنيين ومواقع النزوح والأنشطة اليومية، بما في ذلك التنقل داخل المدن والوجود في مناطق التجمع، إضافة إلى العمل في البحر. وبينما تستمر الضربات، تظل الحاجة ملحّة لوقف فوري للتصعيد وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى المتضررين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *