كشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ونائب رئيس بعثة منتخب مصر في كأس العالم، تفاصيل جديدة حول اجتماع اتحاد الكرة مع حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وذلك في إطار الحديث عن مصير المدرب وعلاقته بالمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أبو زهرة، في تصريحات لقناة أون سبورت، أن الأمر لا يتعلق بجلسة عُقدت في الولايات المتحدة الأمريكية على هامش المونديال بهدف مناقشة تجديد عقد حسام حسن، مؤكداً أن الاجتماع تم قبل السفر إلى كأس العالم، وليس أثناء التواجد في أمريكا كما تردد.
تفاصيل ما دار في الجلسة
وأشار عضو مجلس اتحاد الكرة إلى أن الجلسة لم تتضمن طلبات مباشرة أو تفاوضاً يتعلق بتجديد العقد، بل كانت طبيعتها أقرب للاستفسار واستيضاح الصورة المستقبلية. وأكد أن حسام حسن طلبات محددة أو نقاشات حول شروط تعاقدية لم تكن محور الحديث، إذ تم التركيز على الأمور التنظيمية والاتفاق على المواقف مع الجهاز الفني.
كما كشف أبو زهرة أن التؤام ــ المقصود بهما غالباً هاني أبو ريدة ومحمد صلاح في سياق حديثه أو أطراف مرتبطة بإدارة ملف المنتخب ــ لم يطلبا أي شيء بخصوص الملف التعاقدي، وإنما استفسرا عن مصيرهما وموقفهما مع المنتخب، لافتاً إلى أن رئيس اتحاد الكرة رد عليهما بجملة مختصرة حملت دلالة على الاستمرار والتنسيق:
“يا قاعدين مع بعض يا ماشيين مع بعض”.
حسام حسن على رأس القيادة.. وتحديد مسار 2030
وفي السياق ذاته، أكد أبو زهرة أن هناك رؤية تمت مناقشتها داخل دوائر اتحاد الكرة تشير إلى أن حسام حسن سيكون المدير الفني لمنتخب مصر في كأس العالم 2030، وهو الطرح الذي يعكس رغبة في تثبيت المسار الفني وتوفير الاستقرار للجهاز الفني خلال الفترات المقبلة.
وأوضح أيضاً أن محمد صلاح سيتم تقديمه كقائد لمنتخب مصر في مونديال 2030، وهو توجه ينسجم مع مكانة صلاح الفنية والقيادية داخل صفوف المنتخب، ويضع في الحسبان ضرورة بناء فريق قادر على المنافسة على مدى طويل وليس على المدى القصير فقط.
أهمية القرار والاستقرار الفني
وتأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه أهمية وضوح الرؤية لدى جماهير الكرة المصرية، خاصةً أن مرحلة ما بعد كأس العالم عادة ما تشهد تغييرات أو تجديدات في خطط الاتحادات والاختيارات الفنية. ويعزز الحديث عن تثبيت حسام حسن وتحديد قائد الفريق مستقبلاً فكرة أن اتحاد الكرة يسعى لتأسيس مشروع طويل المدى.
ومع ذلك، تظل التفاصيل التنفيذية الخاصة بتجديد العقود مرتبطة بالإجراءات الرسمية داخل الاتحاد، بينما تعكس هذه الجلسة ــ بحسب رواية أبو زهرة ــ أن النقاش كان موجهاً لتأكيد الموقف وتوضيح المستقبل، أكثر من كونه مفاوضات عقدية في توقيت المونديال نفسه.
وفي ظل استمرار ارتباط مصر ببطولات قادمة واستحقاقات محلية وإقليمية، فإن تثبيت المسار الفني سيكون له تأثير مباشر على إعداد الفريق، سواء من حيث اختيار اللاعبين المناسبين أو بناء أسلوب لعب ثابت يمكن تطويره تدريجياً حتى الوصول إلى مونديال 2030.

التعليقات