التخطي إلى المحتوى

استقر النادي الأهلي على غلق ملف تدعيم الجبهة اليمنى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، معتمدًا على القناعة الفنية بوجود خيارات كافية داخل الفريق لشغل مركز الظهير الأيمن، فضلًا عن عدم وجود حاجة ملحّة للتعاقد مع لاعب جديد. ورغم وجود اهتمام سابق من النادي بضم أكثر من لاعب، إلا أن الأولوية انتقلت إلى تدعيم مراكز أخرى بناءً على رؤية الجهاز الفني.

وفي هذا السياق، يضم الأهلي في مركز الظهير الأيمن أكثر من عنصر؛ حيث يعتمد الفريق على محمد هاني، وكريم فؤاد، وأحمد عيد، وهي خيارات تمنح المدير الفني المغربي الحسين عموتة مرونة واضحة على مستوى التشكيل الأساسي، إضافةً إلى استخدامها كحلول بديلة عند الحاجة خلال الموسم.

كما لا يقتصر الأمر على الثلاثي الأساسي فقط، فهناك لاعبين آخرين يمكنهم المشاركة في مركز الظهير الأيمن في بعض الحالات التكتيكية، مثل طاهر محمد طاهر، وهادي رياض، وأحمد سيد “زيزو”. وتُعد هذه القدرة على تبديل المراكز ومرونة اللاعبين عاملاً مهمًا في تقليل الضغط الناتج عن كثافة المباريات أو التعرض لإصابات.

ويرى مسؤولو الأهلي أن توافر عدد مناسب من اللاعبين في هذا المركز يحقق أكثر من مكسب في الموسم المقبل؛ أهمها ضمان الاستقرار الفني وعدم إقحام صفقات جديدة تحتاج وقتًا للانسجام، خصوصًا أن الفريق مقبل على خوض استحقاقات متعددة تتطلب إدارة دقيقة للبدلاء وتوزيع الأحمال.

وبناءً على ذلك، قرر الأهلي توجيه تحركاته في سوق الانتقالات نحو المراكز التي تمثل احتياجًا أكبر من وجهة نظر الجهاز الفني، مع الاستمرار في الاعتماد على العناصر الموجودة، والاستفادة من تعدد المراكز لدى بعض اللاعبين. ويؤكد هذا التوجه أن ملف الجبهة اليمنى تم إغلاقه عمليًا، مع بقاء الباب مفتوحًا للتعامل مع أي تطورات مستقبلية مثل الإصابات أو الغيابات، بما يضمن جاهزية الفريق في كل المنافسات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *