التخطي إلى المحتوى

قالت رشا أحمد، مدير قاعة الموسيقى بدار الكتب، إن الدار لا تُعد مجرد مكان لتخزين الكتب، بل تهدف إلى صناعة تجربة ثقافية متكاملة للأطفال وإخراجهم من دائرة العزلة التي قد تفرضها الشاشات والهواتف. وأكدت أن البرنامج الثقافي الذي ستطلقه الدار خلال فترة الصيف يسعى إلى تعزيز التفاعل والاندماج عبر أنشطة عملية وجذابة.

وخلال حديثها عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أوضحت رشا أحمد أن البرنامج الثقافي يضم محاور متعددة تهتم بالموسيقى وتعليم الخط العربي، بما يتيح للأطفال اكتساب مهارات فنية وسلوكية في آن واحد. وأضافت أن تفاصيل الاشتراك والالتحاق سيتم الإعلان عنها عبر الصفحة الرسمية لدار الكتب، حيث سيتم توضيح الشروط كاملة وآلية التسجيل.

وذكرت أن الورش ستكون بإشراف أساتذة متخصصين، مع مراعاة أن الأنشطة مصممة لاستقبال الأطفال من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية. كما أشارت إلى وجود ورشة خاصة لإعادة التدوير ينفذها فريق من ذوي الهمم، بهدف ترسيخ قيم الاستدامة وتحويل المواد البسيطة إلى منتجات مفيدة مع التدريب على العمل الجماعي.

ومن أبرز مكونات البرنامج ورشة «العلاج بالموسيقى»، التي تهدف إلى مساعدة الأطفال على تفريغ الطاقات السلبية وتقليل التوتر وتحسين طريقة تعاملهم مع الآخرين. وأوضحت أن الموسيقى تُستخدم هنا كأداة تعليمية وعلاجية في الوقت نفسه، من خلال أنشطة إيقاعية وتدريبات تفاعلية تركز على الاستجابة الشعورية وتطوير مهارات التعبير.

كما بيّنت رشا أحمد أن الورش ستُعقد كل يوم اثنين، بداية من اليوم، وتمتد خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر طوال فترة الصيف. ويمثل البرنامج فرصة للأطفال لقضاء وقت مثمر داخل بيئة ثقافية داعمة، تجمع بين تعلم الفنون وتحسين السلوك وتنمية الثقة بالنفس، بما يتوافق مع هدف دار الكتب في صناعة أنشطة تلامس احتياجات الطفل المعاصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *