التخطي إلى المحتوى

أبدى محمود صلاح لاعب الأهلي الجديد سعادته الكبيرة بارتداء قميص القلعة الحمراء، مؤكداً أن الانتقال للأهلي يُعد شرفاً لأي لاعب ويبعث على الفخر، خصوصاً لأنه سيخوض مسيرته داخل نادي يُعد الأبرز في أفريقيا وأحد أكبر الكيانات في القارة.

وفي تصريحات نقلتها الصفحة الرسمية للنادي الأهلي، قال محمود صلاح إنه فور علمه برغبة الأهلي في ضمه، شعر بفرحة شديدة وبدأ متابعة تفاصيل المفاوضات منذ اللحظة الأولى، بالتنسيق مع شقيقه الذي كان يتولى ملف التفاوض، وكذلك مع والده الذي حرص على متابعة الأمر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح محمود صلاح أن اللعب للأهلي لا يمثل فقط طموحه الشخصي، بل يجسد أيضاً طموحات عائلته التي اعتبرت الخطوة خطوة محورية ومهمة في مشواره الكروي، مشيراً إلى أنها جاءت كثمار لجهود تراكمت عبر السنوات.

وحول طبيعة المرحلة المقبلة داخل صفوف الأهلي، أكد محمود صلاح أن المنافسة ستكون “صعبة للغاية”، نظراً لحجم الفريق ووجود لاعبين مميزين يملك كل منهم تاريخاً كبيراً في الملاعب. وأضاف أنه أصبح مطالباً بمنافسة نجوم كان يراهم في التلفزيون حتى وقت قريب، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لإثبات نفسه، والمساهمة في تحقيق البطولات مع زملائه.

ومن الناحية الفنية، يشير انتقال محمود صلاح للأهلي إلى رغبة النادي في تعزيز الخيارات داخل الفريق وإضافة عنصر شاب وقادر على التطور، خاصة أن الدوري المصري والبطولات القارية تتطلب عمقاً فنياً وتنافساً مستمراً بين اللاعبين. كما تأتي الخطوة في توقيت مهم استعداداً لموسم جديد يحمل تحديات على مختلف الجبهات.

وفي سياق متصل، تعاقد الأهلي بشكل رسمي مع محمود صلاح أمس الخميس، قادماً من غزل المحلة لمدة 5 مواسم.

على صعيد آخر، يستعد الأهلي لمواجهة مهمة أمام برشلونة في افتتاح موسم عالمي جديد من الوديات/الكأس الودية الدولية، حيث يلتقي الفريقان يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب سبوتيفاي كامب نو ضمن منافسات النسخة الـ61 من بطولة كأس خوان جامبر. وتكتسب المباراة أهمية خاصة لأنها ستكون أول مواجهة يخوضها برشلونة على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه، كما تمثل الظهور الرسمي الأول للفريق الكتالوني أمام جماهيره استعداداً لانطلاق موسم 2026-2027.

وتتوقع الجماهير أن تكون المواجهة محطة كبرى للفريقين، باعتبارها تجمع بطل أفريقيا مع أحد عمالقة الكرة الأوروبية في اختبار قوي للمدرسة الإسبانية أمام خبرات النادي الأهلي القارية.

كما تعد المباراة علامة بارزة للأهلي تاريخياً، إذ أصبح أول نادٍ مصري وأفريقي يشارك في بطولة خوان جامبر، في خطوة تعكس المكانة العالمية التي وصل إليها النادي خلال السنوات الأخيرة، وتنسجم مع استراتيجية التوسع في الحضور الدولي وتعزيز التعاون مع أكبر الأندية الأوروبية، بما يدعم تطور الفريق ويزيد من احتكاكه بأساليب وخبرات من مدارس كروية مختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *